تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
أنها حالية ، وقرأ ابن عامر
ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ
بدون واو ، والجملة محتملة الاستئناف والحال وهي في مصحف الشاميين كذا ، فقد قرأ كل بما في مصحفه اه . سمين
لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
حسن ، ومثل : بالحق
تَعْمَلُونَ
تامّ
حَقًّا
كاف ، لأنه آخر الاستفهام
قالُوا نَعَمْ
أكفى منه
الظَّالِمِينَ
كاف ، وفي محل الذين الحركات الثلاث الرفع والنصب والجرّ ، فكاف إن جعل الذين في محل رفع خبر مبتدإ محذوف تقديره هم الذين ، وحسن إن جعل في موضع نصب بإضمار أعني ، وليس بوقف إن جرّ نعتا لما قبله أو بدلا منه ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز
عِوَجاً
جائز ، ومثله :
كافِرُونَ
من حيث كونه رأس آية يجوز
حِجابٌ
كاف
بِسِيماهُمْ
حسن ، وقيل كاف
أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ
حسن ، وقيل الوقف لم يدخلوها ، ثم يبتدئ وهم يطمعون ، أي : في دخولها ، فقوله : وهم يطمعون مستأنف غير متصل بالنفي ، لأن أصحاب الأعراف قالوا لأهل الجنة قبل أن يدخلوها سلام عليكم ، أي : سلمتم من الآفات لأنهم قد عرفوهم بسيما أهل الجنة ، فيكون المعنى على هذا لم يدخلوها وهم يطمعون في دخولها ، فيكون النفي واقعا على الدخول لا على الطمع . وهذا أولى ، وإن جعلت النفي واقعا على الطمع لم يجز الوقف على لم يدخلوها ، وكذلك أنك تريد لم يدخلوها طامعين ، وإنما دخلوها في غير طمع ، فيكون النفي منقولا من الدخول إلى الطمع ، أي : دخلوها وهم لا يطمعون كما تقول ما ضربت زيدا ، وعنده أحد معناه ضربت
شرح
قراءة من قرأه بلا واوبِالْحَقِّحسنتَعْمَلُونَتامّحَقًّاكافقالُوا نَعَمْأكفى منهعَلَى الظَّالِمِينَجائز وقيل كافوَبَيْنَهُما حِجابٌتامّ . وقال أبو عمرو : كافبِسِيماهُمْحسن ، وكذا : أن سلام عليكم ، ويطمعون . قال بعضهم ، وكذا : لم يدخلوهامَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَتامّ ، وكذا : تستكبرون ، وبرحمةتَحْزَنُونَتامّمِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُكافعَلَى الْكافِرِينَتامّ ، إن جعل ما بعده مبتدأ خبره