تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
جواب إذا فلا يفصل بينهما بالوقف
ضِعْفاً مِنَ النَّارِ
حسن
لا تَعْلَمُونَ
كاف
مِنْ فَضْلٍ
حسن
تَكْسِبُونَ
تامّ . ولا وقف إلى قوله : في سمّ الخياط ، فلا يوقف على عنها ، ولا على أبواب السماء
فِي سَمِّ الْخِياطِ
حسن ، والكاف نعت لمصدر محذوف ، أي : مثل ذلك الجزاء نجزي
نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ
كاف
غَواشٍ
حسن ،
الظَّالِمِينَ
تامّ
إِلَّا وُسْعَها
جائز ، إن جعلت جملة
لا نُكَلِّفُ
خبر والذين آمنوا ، وليس بوقف إن جعلت جملة أولئك الخبر ، وتكون جملة لا نكلف اعتراضا بين المبتدأ والخبر ، وفائدة الاعتراض تنبيه الكفار على أن الجنة مع عظم محلها يوصل إليها بالعمل اليسير من غير مشقة
أَصْحابُ الْجَنَّةِ
جائز
خالِدُونَ
كاف
مِنْ غِلٍّ
جائز ، على استئناف ما بعده ، قيل إن أهل الجنة إذا سيقوا إليها وجدوا عند بابها شجرة في أصل ساقها عينان فيشربون من واحدة منهما فينزع ما في صدورهم من غلّ ، فهو الشراب الطهور ، ويشربون من الأخرى فتجري عليهم نضرة النعيم فلن يسغبوا ولن يشحنوا بعدها أبدا اه كواشي
الْأَنْهارُ
حسن ، وقيل كاف
لِهذا
كاف على قراءة من قرأ ما بعده بالواو ، حسن على قراءة من قرأه بلا واو ، وجوابه لولا الجملة قبلها ، وهو وما كنا لنهتدي ، أي : من ذوات أنفسنا
لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
فأن وما في حيزها في محل رفع بالابتداء والخبر محذوف ، وجواب لولا مدلول عليه بقوله : وما كنا لنهتدي ، وقرأ الجماعة « وما كنا » بواو وهو كذا في مصاحف الأمصار وفيها وجهان : أظهرهما أنها واو الاستئناف والجملة بعدها مستأنفة ، والثاني
شرح
تَعْلَمُونَحسنمِنْ فَضْلٍكافتَكْسِبُونَتامّسَمِّ الْخِياطِكافالْمُجْرِمِينَحسنغَواشٍصالحالظَّالِمِينَتامّ ، وكذا : خالدون ، ويجوز الوقف على وسعها ، إن جعل خبر المبتدأ ، وإن وقف على أصحاب الجنة كان مفهومامِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُكافهَدانا لِهذاكاف ، على قراءة من قرأ ما بعده بالواو ، وحسن على