تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
اتفق علماء الرسم على أن « إنّ ما » كلمتان : إن كلمة ، وما كلمة في هذا المحل ، وليس في القرآن غيره
بِمُعْجِزِينَ
تامّ
إِنِّي عامِلٌ
حسن ، لأن سوف للتهديد ، فيبتدأ بها الكلام ، لأنها لتأكيد الواقع
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
كاف إن جعلت من مبتدأ والخبر محذوف ، تقديره : من له عاقبة الدار فله جزاء الحسنى ، وليس بوقف إن جعلت من في موضع نصب ، لأن من للاستفهام ووقوع تعلمون على الجملة الاستفهامية ، أي : فسوف تعلمون أيكم تكون له عاقبة الدار ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز
عاقِبَةُ الدَّارِ
حسن
الظَّالِمُونَ
تامّ
نَصِيباً
حسن
بِزَعْمِهِمْ
جائز ، ومثله :
لِشُرَكائِنا
، وكذا : فلا يصل إلى اللّه ، للفصل بين الجملتين المتضادّتين
إِلى شُرَكائِهِمْ
حسن
ما يَحْكُمُونَ
كاف ، ومثله : دينهم
ما فَعَلُوهُ
جائز
يَفْتَرُونَ
كاف ، وكذا :
حِجْرٌ
، ومثله :
افْتِراءً عَلَيْهِ
يَفْتَرُونَ
كاف
عَلى أَزْواجِنا
حسن للابتداء بالشرط
شُرَكاءُ
كاف ، ومثله : وصفهم
حَكِيمٌ عَلِيمٌ
تامّ
عَلَى اللَّهِ
حسن
أُكُلُهُ
تامّ عند نافع وخولف ، لأن ما بعده معطوف على ما قبله
وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ
كاف
حَصادِهِ
حسن
وَلا تُسْرِفُوا
أحسن
الْمُسْرِفِينَ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وإن عطف على جنات ، أي : وأنشأ من الأنعام حمولة وفرشا كان جائزا لكونه رأس آية ، ومثل هذا يقال في
مُبِينٌ
لأن ،
ثَمانِيَةَ
منصوب بإضمار أنشأ ، كأنه قال :
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ
و
مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ
شرح
بعده متعلق بما قبله وهو :وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا. عما تعملون تامّ ، وكذا آخرينلَآتٍصالحبِمُعْجِزِينَتامّإِنِّي عامِلٌصالحعاقِبَةُ الدَّارِجائزلا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَحسننَصِيباًجائز ، وكذا : بزعمهم ، ولشركائناإِلى شُرَكائِهِمْحسن ، وكذا :ما يَحْكُمُونَدِينَهُمْكافما فَعَلُوهُصالحوَما يَفْتَرُونَحسنحِجْرٌكاف ، وكذا :افْتِراءً عَلَيْهِيَفْتَرُونَحسنشُرَكاءُ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 285 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري