تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
اتفق علماء الرسم على أن ما كان من الاستفهام فيه ألفان أو ثلاثة ، نحو
آلذَّكَرَيْنِ
و
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ *
فهو بألف واحدة اكتفاء بها كراهة اجتماع صورتين متفقتين
بِغَيْرِ عِلْمٍ
كاف
الظَّالِمِينَ
تامّ
يَطْعَمُهُ
جائز : إن جعل الاستئناف منقطعا ، لأن المستثنى منه ذات ، والمستثنى معنى ، وذلك لا يجوز ، وكذا لا يجوز إن جعل مفعولا من أجله ، والعامل فيه أهلّ مقدّما عليه ، نظيره في تقديم المفعول من أجله على عامله ، قوله : [ الطويل ]
طربت وما شوقا إلى البيض أطرب * ولا لعبا منّي وذو الشيب يلعب
فاسم يكون ضمير مذكر يعود على : محرّما ، أي : إلا أن يكون المحرّم ميتة وليس بوقف إن جعل الاستثناء متصلا : أو إلا أن يكون ميتة وإلا دما مسفوحا وإلا لحم خنزير
رِجْسٌ
ليس بوقف ، لأن قوله : أو فسقا مقدّم في المعنى ، كأنه قال : إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو فسقا ، فهو منصوب عطفا على خبر يكون ، أي : إلا أن يكون فسقا ، أو نصب على محل المستثنى ، وقيل وقف إن نصب فسقا بفعل مضمر تقديره ، أو : يكون فسقا ، وقرأ ابن عامر : إلا أن تكون ميتة بالتأنيث ورفع ميتة ، فتكون تامّة ، ويجوز أن تكون ناقصة والخبر محذوف ، أي : إلا أن تكون تلك ميتة
أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ
حسن
رَحِيمٌ
كاف
ظُفُرٍ
حسن ، وهو للإبل والنعام ، وعند أهل اللغة : أن ذا الظفر من الطير : ما كان ذا مخلب ، وقوله :
شُحُومَهُما
قال ابن جريج : هو كل شحم لم يكن مختلطا بعظم ولا على عظم ، وهذا أولى لعموم الآية ، وللحديث المسند عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
شرح
لتعلق ما بعده بما قبلهإِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهذاحسن . وقال أبو عمرو : كافبِغَيْرِ عِلْمٍكافالظَّالِمِينَتامّطاعِمٍ يَطْعَمُهُجائز : عند بعضهمإِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةًحسن ، عند بعضهمفَإِنَّهُ رِجْسٌحسن ، وكذا : لغير اللّه به ، و : رحيم