تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
أوّلا يكون الخداع ، فيكون الميل ، فيكون الرّضا ، فيكون فعل الاقتراف ، فكأن كل واحد مسبب عما قبله ، فلا يفصل بينها بالوقف
مُقْتَرِفُونَ
كاف
حَكَماً
حسن عند نافع على استئناف ما بعده ، ومثله مفصلا
مِنَ الْمُمْتَرِينَ
تامّ
وَعَدْلًا
حسن
لِكَلِماتِهِ
كاف للابتداء بالضمير المنفصل
الْعَلِيمُ
تامّ
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
حسن
يَخْرُصُونَ
كاف ، وكذا : عن سبيله للابتداء بالضمير المنفصل
بِالْمُهْتَدِينَ
تامّ
مُؤْمِنِينَ
كاف ، ومثله : إليه ، وبغير علم ، وبالمعتدين ، وباطنه ، كلها وقوف كافية
يَقْتَرِفُونَ
تامّ
لَفِسْقٌ
حسن
لِيُجادِلُوكُمْ
حسن
لَمُشْرِكُونَ
تام
بِخارِجٍ مِنْها
حسن
يَعْمَلُونَ
كاف
لِيَمْكُرُوا فِيها
حسن
وَما يَشْعُرُونَ
كاف
رُسُلُ اللَّهِ
تامّ رسالاته كاف
يَمْكُرُونَ
كاف . وقيل تامّ للابتداء بالشرط
لِلْإِسْلامِ
كاف . ومثله : في السماء
لا يُؤْمِنُونَ
تامّ
مُسْتَقِيماً
كاف
يَذَّكَّرُونَ
تامّ
عِنْدَ رَبِّهِمْ
حسن
يَعْمَلُونَ
تام لمن قرأ : تحشرهم بالنون ، لأنه استئناف وإخبار من اللّه تعالى بلفظ الجمع ، فهو منقطع عما قبله ، ومن قرأ بالتحتية يقف على : يعملون أيضا ، لأنه إخبار عن اللّه في قوله :
وَهُوَ وَلِيُّهُمْ
فهو متعلق به من جهة
شرح
مَرَّةٍصالحيَعْمَهُونَتامّإِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُمفهوم عند بعضهميَجْهَلُونَحسن ، وكذا : غرورايَفْتَرُونَكافمُقْتَرِفُونَحسنمُفَصَّلًاصالحمِنَ الْمُمْتَرِينَحسنوَعَدْلًاكافلِكَلِماتِهِصالحالْعَلِيمُتامّعَنْ سَبِيلِ اللَّهِحسنإِلَّا يَخْرُصُونَتامّعَنْ سَبِيلِهِكاف ، وكذا :بِالْمُهْتَدِينَ، ومُؤْمِنِينَمَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِحسن ، وكذا : بغير علم وبالمعتدينوَباطِنَهُتام ، وكذا : يقترفون ، و : لفسقلِيُجادِلُوكُمْكافلَمُشْرِكُونَتامّبِخارِجٍ مِنْهاكافيَعْمَلُونَحسن ، وكذا : ليمكروا فيهاوَما يَشْعُرُونَكافرُسُلُ اللَّهِتام رسالاته حسن . وقال أبو عمرو : كافيَمْكُرُونَحسنلِلْإِسْلامِكاف ، وكذا :فِي السَّماءِ، ولا يُؤْمِنُونَ.مُسْتَقِيماًحسنيَذَّكَّرُونَتامّ . وقال أبو عمرو :