تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
والمانع له من الصرف العلمية ووزن الفعل ، وكذا : إن جعل آزر خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو آزر فيكون بيانا لأبيه ، نحو
قُلْ أَ فَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ
على المعنى هي النار
أَصْناماً آلِهَةً
حسن ، للابتداء بأن مع اتحاد المقول
مُبِينٍ
حسن ، ومثله : والأرض ، وليكون من الموقنين ، واللام متعلقة بمحذوف ، أي : أريناه الملكوت وبعضهم جعل الواو في وليكون زائدة فلا يوقف على الأرض بل على الموقنين ، واللام متعلقة بالفعل قبلها إلا أن زيادة الواو ضعيفة ، ولم يقل بها إلا الأخفش ، أو أنها عاطفة على علة محذوفة ، أي : ليستدل وليكون أو ليقيم الحجة على قومه بإفراد الحق ، وكونه لا يشبه المخلوقين
الْمُوقِنِينَ
كاف
هذا رَبِّي
حسن
الْآفِلِينَ
كاف
هذا رَبِّي
حسن ، على حذف همزة الاستفهام ، أي أهذا ربي كقوله : [ الطويل ]
طربت وما شوقا إلى البيض أطرب * ولا لعبا منّي وذو الشيب يلعب
وقوله : وتلك نعمة تمنها عليّ تقديره : وأذر الشيب وأتلك
الضَّالِّينَ
كاف ، هذا أكبر ، حسن : تشركون ، كاف ، وكذا : حنيفا ومن المشركين
وَحاجَّهُ قَوْمُهُ
حسن
وَقَدْ هَدانِ
أحسن مما قبله لانتهاء الاستفهام لأن : وقد هدان جملة حالية وصاحبها الياء في أتحاجوني ، أي : أتحاجوني فيه حال كوني مهديّا من عنده ، ولا أخاف استئناف إخبار . وقوله : في اللّه ، أي : في شأنه ووحدانيته . قاله نافع . قال المعرب والظاهر انقطاع الجملة القولية عما
شرح
صالح ، فإن قرئ آزر بالضم على النداء جاز الوقف على قوله : لأبيه للفرق بين القراءتينأَصْناماً آلِهَةًصالحمُبِينٍحسنوَالْأَرْضِكاف وكذا : وليكون من الموقنين ، واللام متعلقة بمحذوف ، أي : ونريه الملكوت ، ومنهم من جعل الواو زائدة فلا يوقف على الأرض بل على الموقنين .هذا رَبِّيصالحالْآفِلِينَكافهذا رَبِّيصالحالضَّالِّينَكافهذا أَكْبَرُصالحتُشْرِكُونَحسن . وقال أبو عمرو : كافحَنِيفاًكافمِنَ الْمُشْرِكِينَحسن . وقال أبو عمرو : كافوَحاجَّهُ قَوْمُهُصالح ، وكذا : وقد