تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
حيران ، والمعنى أن أبويه والمسلمين يقولون له تابعنا على الهدى
ائْتِنا
حسن . ومثله : الهدى
الْعالَمِينَ
جائز . قال شيخ الإسلام : وليس بحسن ، وإن كان رأس آية لتعلق ما بعده بما قبله لأن التقدير ، وأمرنا بأن نسلم ، وأن أقيموا الصلاة
وَاتَّقُوهُ
حسن . وقال أبو عمرو : كاف
تُحْشَرُونَ
كاف ، ومثله : بالحق إن نصب يوم باذكر مقدّرا مفعولا به ، وليس بوقف إن عطف على هاء واتقوه ، أو جعل يوم خبر . قوله : قوله الحق والحق صفة ، والتقدير قوله الحق كائن يوم يقول كما تقول اليوم القتال أو الليلة الهلال أو عطف على السماوات للفصل بين المتعاطفين
كُنْ
جائز ، وكن معمول لقوله ، يقول ، وقوله : فيكون خبر مبتدإ محذوف تقديره فهو بكون . وهذا تمثيل لإخراج الشيء من العدم إلى الوجود بسرعة ، لا أن ثم شيئا يؤمر أو يرجع إلى القيامة يقول للخلق موتوا فيموتون وقوموا فيقومون
فَيَكُونُ
حسن ، ومثله : قوله الحق
فِي الصُّورِ
كاف ، إن رفع ما بعده خبر مبتدإ محذوف ، وليس بوقف إن رفع ذلك نعتا للذي خلق أو قرئ بالخفض بدلا من الهاء في قوله ، وله الملك ، وهي قراءة الحسن والأعمش وعاصم
وَالشَّهادَةِ
كاف
الْخَبِيرُ
تامّ ، إن علق إذ باذكر مقدّرا مفعولا به
لِأَبِيهِ
جائز ، لمن رفع آزر على النداء . ثم يبتدئ آزر ، وليس بوقف لمن خفضه بدلا من الهاء في أبيه أو عطف بيان ، وبذلك قرأ السبعة وهو مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف
شرح
الْهُدَىكافلِرَبِّ الْعالَمِينَجائز : وليس بحسن وإن كان رأس آية لتعلق ما بعده بما قبلهوَاتَّقُوهُصالح . وقال أبو عمرو : كافتُحْشَرُونَكافبِالْحَقِّكاف ، إن نصب قوله : ويوم يقول باذكر مقدّرا ، وليس بوقف إن عطف ذلك على هاء واتقوه أو على السماوات للفصل بين المتعاطفينكُنْصالح ، وتقدم الكلام عليه في سورة البقرةفَيَكُونُحسن . وقال أبو عمرو : تامقَوْلُهُ الْحَقُّحسنيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِكاف : إن رفع ما بعده خبرا لمبتدأ محذوف ، وليس بوقف إن رفع ذلك نعتا للذي خلقوَالشَّهادَةِكاف ، وكذا : الخبير . وقال أبو عمرو : تامّلِأَبِيهِ آزَرَ