هذا لا يوقف على عليما
إِلَّا مَنْ ظُلِمَ
كاف
عَلِيماً
حسن : لأن ما بعده متصل به من جهة المعنى
قَدِيراً
تامّ : ولا وقف من قوله : إن الذين يكفرون إلى حقا ، فلا يوقف على : ورسله ، ولا على : ببعض ، ولا على :
سبيلا ، لأن خبر إن لم يأت وهو أولئك
حَقًّا
كاف
مُهِيناً
تامّ
أُجُورَهُمْ
كاف
رَحِيماً
تامّ
مِنَ السَّماءِ
حسن
مِنْ ذلِكَ
ليس بوقف لمكان الفاء
أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً
جائز ، ومثله : بظلمهم وثم لترتيب الأخبار ، لا لترتيب الفعل
فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ
حسن
مُبِيناً
كاف
فِي السَّبْتِ
جائز
غَلِيظاً
كاف . وقيل : تام : على أن الباء تتعلق بمحذوف تقديره : فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم . قاله الأخفش وقتادة . وقال الكسائي :
هو متعلق بما قبله ، وقول قتادة ومن تابعه أولاها بالصواب . قاله النكزاوي
غُلْفٌ
جائز
قَلِيلًا
كاف ، ومثله : عظيما ، والوقف على
ابْنَ مَرْيَمَ
وقف بيان ، ويبتدئ رسول اللّه على أنه منصوب بإضمار أعني ، لأنهم لم يقرّوا بأن عيسى ابن مريم رسول اللّه ، فلو وصلنا عيسى ابن مريم بقوله : رسول اللّه لذهب فهم السامع إلى أنه من تتمة كلام اليهود الذين حكى اللّه عنهم ، وليس الأمر كذلك ، وهذا التعليل يرقيه إلى التمام ، لأنه أدلّ على المراد ، وهو من باب صرف الكلام لما يصلح له ، ووصله بما بعده أولى ، فإن رسول اللّه عطف بيان أو بدل أو صفة لعيسى كما أن عيسى بدل من المسيح . وأيضا فإن قولهم رسول اللّه هو على سبيل الاستهزاء منهم به كقول فرعون
إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
وهذا غاية في بيان هذا الوقف لمن تدبر ،
شرح
مَنْ ظُلِمَبالبناء للمفعول ، وإلا فلا لتعلقه بقوله :ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ،إِلَّا مَنْ ظُلِمَكافسَمِيعاً عَلِيماًتامّ ، وكذا : قديراحَقًّاكافمُهِيناًتامّأُجُورَهُمْكافرَحِيماًتامّمِنَ السَّماءِصالحبِظُلْمِهِمْجائز : عند بعضهمفَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَجائزمُبِيناًصالحغَلِيظاًكافغُلْفٌجائز