تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
من السفسطة وتناسخ الأرواح الذي لا تقول به أهل السنة
وَما قَتَلُوهُ
تامّ إن جعل يقينا متعلقا بما بعده كما تقدّم ، أي : بل رفعه اللّه إليه يقينا ، وإلا فليس بوقف
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ
كاف ، ومثله : حكيما
قَبْلَ مَوْتِهِ
جائز : لأن قوله :
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ
ظرف كونه شهيدا ، لا ظرف إيمانهم ، فالواو للاستئناف ، والضمير في به وفي موته لعيسى . وقيل إنه في به لعيسى ، وفي موته للكتابي . قالوا : وليس بموت يهودي حتى يؤمن بعيسى ويعلم أنه نبيّ ، ولكن ذلك عند المعاينة والغرغرة ، فهو إيمان لا ينفعه
شَهِيداً
كاف : ولا وقف من قوله :
فَبِظُلْمٍ
إلى قوله بالباطل فلا يوقف على
أُحِلَّتْ لَهُمْ
لاتساق ما بعده على ما قبله ، ولا على :
كَثِيراً
، ولا على : نهوا عنه
بِالْباطِلِ
حسن
أَلِيماً
تامّ . وقال بعضهم : ليس بعد قوله :
فَبِما نَقْضِهِمْ
وقف تام إلى أليما على تفصيل في لكن إذا كان بعدها جملة صلح الابتداء بها كما هنا ، وإذا تلاها مفرد فلا يصلح الابتداء بها
مِنْ قَبْلِكَ
حسن إن نصب ما بعده على المدح أي أمدح المقيمين ، وإنما قطعت هذه الصفة عن بقية الصفات لبيان فضل الصلاة على غيرها ، وهو قول سيبويه والمحققين ، وليس بوقف إن عطف على بما أنزل إليك ، أي : يؤمنون بالكتاب وبالمقيمين ، أو عطف على ما من قوله :
وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
فإنها في موضع جرّ أو عطف على الضمير في منهم
وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ
حسن : على استئناف ما بعده بالابتداء والخبر فيما بعده ، أو جعل خبر مبتدإ محذوف ، أي : هم
شرح
الظَّنِّحسن . وقال أبو عمرو : كافوَما قَتَلُوهُتامّ : إن جعل يقينا متعلقا بما بعده : أي يقينا لم يقتلوه ، بل رفعه اللّه إليه ، وإلا فليس بوقفيَقِيناًكاف ، إن جعل متعلقا بما قبله ، وإلا فليس بوقفبَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِصالححَكِيماًحسنشَهِيداًصالح . وقال أبو عمرو : في الثلاثة كافبِالْباطِلِكافأَلِيماًتامّ . وقال أبو عمرو : كافوَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَحسن إن جعل ما بعده منصوبا على