ضعفه في أبي حيان
الْمَوْتُ
ليس بوقف ، لأن ما بعده مبالغة فيما قبله فلا يقطع عنه
مُشَيَّدَةٍ
حسن
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
حسن ، ومثله : من عندك
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
كاف : أي خلقا وتقديرا
حَدِيثاً
تام ، اتفق علماء الرسم على قطع اللام هنا عن هؤلاء ، وفي
ما لِهذَا الْكِتابِ
في الكهف و
ما لِهذَا الرَّسُولِ
في الفرقان و
فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا
في المعارج . وقال أبو عمرو : في هذه الأربعة اللام منفصلة عما بعدها . وجه انفصال هذه الأربعة ما حكاه الكسائي من أن مال فيها جارية مجرى ما بال وما شأن ، وأن قوله مال زيد وما بال زيد بمعنى واحد ، وقد صحّ أن اللام في الأربعة لام جرّ اه . أبو بكر اللبيب على الرائية باختصار ، وأبو عمرو يقف على ما وقف بيان ، إذ لا يوقف على لام الجرّ دون مجرورها ، والكسائي قال :
عليها وعلى اللام منفصلة عما بعدها اتباعا للرسم العثماني ، وليست اللام في هذه الأربعة متصلة بما كما قد يتوهم أنهما حرف واحد
فَمِنَ اللَّهِ
حسن : فصلا بين النقيضين
فَمِنْ نَفْسِكَ
كاف ، أي : وأنا كتبتها عليك ، قيل في قوله :
فَمِنْ نَفْسِكَ
أن همزة الاستفهام محذوفة والتقدير أفمن نفسك نحو قوله :
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ
التقدير أو تلك نعمة ، وقرأت عائشة رضي اللّه عنها فمن نفسك بفتح ميم من ورفع السين على الابتداء والخبر ، أي : أيّ شيء نفسك حتى تنسب إليها فعلا
رَسُولًا
حسن
شَهِيداً
تامّ
فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
كاف : للابتداء بالشرط
حَفِيظاً
حسن
وَيَقُولُونَ طاعَةٌ
كاف : على استئناف ما بعده وارتفع طاعة على أنه خبر مبتدإ محذوف : أي أمرنا طاعة لك . وقيل ليس بوقف لأن الوقف عليه
شرح
قريب ، وقليللِمَنِ اتَّقىمفهومفَتِيلًاحسنمُشَيَّدَةٍكاف ، وكذا : من عند اللّهمِنْ عِنْدِكَصالحمِنْ عِنْدِ اللَّهِكافحَدِيثاًتامفَمِنْ نَفْسِكَكاف ، وكذا : رسولاشَهِيداًتامّفَقَدْ أَطاعَ اللَّهَصالح ، وكذا :