تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
السكون معهم والفوز العظيم متمنين معا ، لأن الماضي في التمني بمنزلة المستقبل ، لأن الشخص لا يتمنى ما كان ، إنما يتمنى ما لم يكن ، فعلى هذا لا يوقف على معهم ، لاتساق ما بعده على ما قبله ونصبه على جواب التمني ، والمصيبة الهزيمة ، والفضل الظفر والغنيمة ، لأن المنافقين كانوا يوادّون المؤمنين في الظاهر تهكما وهم في الباطن أعدى عدوّ لهم ، فكان أحدهم يقول وقت المصيبة : قد أنعم اللّه عليّ إذ لم أكن معهم شهيدا ، ويقول وقت الغنيمة والظفر : يا ليتني كنت معهم ، فهذا قول من لم تسبق منه مودّة للمؤمنين
فَوْزاً عَظِيماً
تام : للأمر بعده
بِالْآخِرَةِ
تامّ : للابتداء بالشرط ومثله : عظيما
الظَّالِمِ أَهْلُها
حسن
وَلِيًّا
جائز . وقال يحيى بن نصير النحوي : لا يوقف على أحد المزدوجين حتى يؤتى بالثاني ، والأولى الفصل بين الدعوات
نَصِيراً
تامّ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
جائز ، وكذا : الطاغوت
أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ
كاف : للابتداء بأن
ضَعِيفاً
تامّ
وَآتُوا الزَّكاةَ
جائز ، ومثله : أو أشدّ خشية ، وكذا القتال ، لأن لولا بمعنى هلا ، وهلا بمعنى الاستفهام ، وهو يوقف على ما قبله و
قَرِيبٍ
و
قَلِيلٌ
كلها وقوف جائزة . وقال نافع : تامّ ، لأن الجملتين وإن اتفقتا فالفصل بين وصفي الدارين لتضادهما مستحسن
لِمَنِ اتَّقى
حسن على القراءتين في يظلمون ، قرأ ابن كثير والأخوان ولا يظلمون بالغيبة جريا على الغائبين قبله . والباقون بالخطاب التفاتا
فَتِيلًا
كاف
أَيْنَما تَكُونُوا
جائز : يجوز أن يتصل بقوله ولا تظلمون ثم يبتدئ بيدرككم الموت ، والأولى وصله ، انظر
شرح
لَيُبَطِّئَنَّمفهومشَهِيداًصالح . وقال أبو عمرو : كافمَوَدَّةٌجائزفَوْزاً عَظِيماًحسن ، وكذا : بالآخرة ، وأجرا عظيماالظَّالِمِ أَهْلُهامفهوم . وقال أبو عمرو : كافنَصِيراًتامّفِي سَبِيلِ اللَّهِمفهومالطَّاغُوتِصالحأَوْلِياءَ الشَّيْطانِكافضَعِيفاًتامّوَآتُوا الزَّكاةَجائزخَشْيَةًصالح ، وكذا :