في الوقت الذي قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت ، فإذ في موضع نصب على الظرف ، والعامل فيه ألم تر ، وليس ظرفا لإيتاء الملك ، إذ المحاجة لم تقع وقت أن آتاه اللّه الملك ، بل إيتاء اللّه الملك إياه سابق على المحاجة
وَيُمِيتُ
حسن
وَأُمِيتُ
أحسن مما قبله . وقيل ليس بوقف ، لأن قال عامله في إذ
فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ
كاف
الظَّالِمِينَ
جائز ووصله أحسن ، لأن التقدير أرأيت كالذي حاجّ إبراهيم ، أو كالذي مرّ على قرية ، فلما كان محمولا عليه في المعنى اتصل به ، أو لأن قوله :
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ
جملة حالية مقرونة بالواو ، وقد سوّغت مجيء الحال ، لأن من المسوّغات كون الحال جملة مقرونة بواو الحال أو كالذي معطوف على معنى الكلام ، فموضع الكاف نصب بتر أو زائدة للتأكيد أو أن أو بمعنى الواو كأنه قال : ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه والذي مرّ على قرية ، فهو عطف قصة على قصة
عَلى عُرُوشِها
جائز ، لأن ما بعده من تتمة ما قبله ، قاله السجاوندي
بَعْدَ مَوْتِها
حسن ، لأنه آخر المقول
ثُمَّ بَعَثَهُ
صالح
كَمْ لَبِثْتَ
كاف ، ومثله : أو بعض يوم
مِائَةَ عامٍ
جائز ، ومثله : لم يتسنه
آيَةً لِلنَّاسِ
حسن ، وكذا :
نَكْسُوها لَحْماً
، لأنه آخر البيان : وقيل : من
طَعامِكَ
إلى
لَحْماً
كلام معطوف بعضه على بعض ، ومن وصل يتسنه بما بعده حسن له الوقف على : حمارك ، ومن جعل الواو في :
وَلِنَجْعَلَكَ
مقحمة لم يقف على : حمارك
فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ
ليس بوقف ، لأن قال جواب لما
قَدِيرٌ
تامّ
الْمَوْتى
جائز
أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ
كاف
قالَ بَلى
لا يجوز الوقف على بلى ، ولا الابتداء بها . أما الوقف عليها فإنك إذا وقفت عليها كنت مبتدئا
شرح
كافرَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُصالحقالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُكاففَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَحسن . وقال أبو عمرو : كافالظَّالِمِينَصالح ، وكذا : ثم بعثهقالَ كَمْ لَبِثْتَكاف ، وكذا : أو بعض يوملَمْ يَتَسَنَّهْصالحآيَةً لِلنَّاسِصالح