تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
عن قول ، وقوله : يتبعها أذى في محل جرّ صفة لصدقة ، كذا يستفاد من السمين
أَذىً
حسن . وقيل : كاف
حَلِيمٌ
تامّ للابتداء بالنداء ، والأذى ليس بوقف لفصله بين المشبه والمشبه به : أي لا تبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى كإبطال الذي ينفق ماله رئاء الناس ، وإن جعلت الكاف نعتا لمصدر : أي إبطالا كإبطال الذي ينفق ماله رئاء الناس كان حسنا
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
كاف
صَلْداً
صالح . وقال نافع : تامّ ، وخولف لاتصال الكلام بعضه ببعض
مِمَّا كَسَبُوا
كاف
الْكافِرِينَ
تامّ . ولما ضرب المثل لمبطل صدقته وشبهه بالمنافق ذكر من يقصد بنفقته وجه اللّه تعالى فقال : ومثل الذين الآية
بِرَبْوَةٍ
ليس بوقف ، لأن أصابها صفة ثانية لجنة أو لربوة
ضِعْفَيْنِ
جائز للابتداء بالشرط مع الفاء
فَطَلٌّ
كاف
بَصِيرٌ
تامّ ، ولا وقف من قوله : أيودّ إلى فاحترقت ، لأنه كلام واحد صفة لجنة
الثَّمَراتِ
ليس بوقف ، لأن هذا مثل من أمثال القرآن والمثل يؤتى به على وجهه إلخ ليفهم الكلام ، إذا وقف على بعضه لم يفد المعنى المعنى المقصود بالمثل ، لأن الواو للحال
فَاحْتَرَقَتْ
كاف ، لأنه آخر قصة نفقة المرائي والمانّ في ذهابها وعدم النفع بها
تَتَفَكَّرُونَ
تامّ
الْأَرْضِ
حسن ، ووقف بعضهم على
الْخَبِيثَ
وليس بشيء لإيهام المراد بالقصد ، لأنه يحتمل أن يكون المعنى لا تقصدوا أكله ، أو لا تقصدوا كسبه ، وإذا احتمل واحتمل وقع اللبس ، فإذا قلت منه علم أن المراد به لا تقصدوا إنفاق الخبيث الذي هو الرديء من أموالكم ، فإذا كان كذلك علم أن الوقف على الخبيث ليس جيدا ، ووقف نافع على تنفقون ، وخولف لاتصال ما بعده به . قال أبو عبيدة : سألت عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه عن قوله تعالى :
وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ
الآية ؟ فقال : كانوا يصرمون
شرح
أذىوَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌتاموَالْيَوْمِ الْآخِرِكافمِمَّا كَسَبُواتامّ ، وكذا : للكافرين ، وفَطَلٌّ. وبصيرفَاحْتَرَقَتْكافتَتَفَكَّرُونَتامّمِنَ الْأَرْضِحسن ، وكذا : إلا أن تغمضوا فيهغَنِيٌّ حَمِيدٌتامبِالْفَحْشاءِكاف