تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
تامّ
الْحَرامِ
كاف : ومثله من ربك
عَمَّا يَعْمَلُونَ
تامّ : سواء قرئ بتاء الخطاب أو بياء الغيبة
الْحَرامِ
الأخير حسن
شَطْرَهُ
ليس بوقف للام العلة بعده ولا يوقف على حجة إن كان الاستثناء متصلا ، وعند بعضهم يوقف عليه إن كان منقطعا لأنه في قوة لكن فيكون ما بعده ليس من جنس ما قبله . واخشوني بإثبات الياء وقفا ووصلا ، ومثله في إثبات الياء : فاتبعوني يحببكم اللّه ، في آل عمران وفي الأنعام :
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي
، وفي الأعراف :
فَهُوَ الْمُهْتَدِي
، وفي هود :
فَكِيدُونِي
، وفي يوسف :
أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
، وفيها :
ما نَبْغِي
، وفي الحجر :
أَ بَشَّرْتُمُونِي
، وفي الكهف :
فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي
، وفي مريم :
فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ
، وفي طه :
فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي
، وفي القصص :
أَنْ يَهْدِيَنِي
، وفي يس :
وَأَنِ اعْبُدُونِي
، وفي المنافقين :
لَوْ لا أَخَّرْتَنِي
هذه كلها بالياء الثابتة كما هي في مصحف عثمان بن عفان ، وما ثبت فيه لم يجز حذفه في التلاوة بحال ، لا في الوصل ولا في الوقف ، وقطعوا حيث عن ما في وحيث ما كنتم في الموضعين
وَاخْشَوْنِي
جائز ، وتبتدئ : ولأتمّ نعمتي ، وكذا كل لام قبلها واو ولم يكن معطوفا على لام كي قبلها ، فإن عطف على لام قبلها كقوله تعالى :
وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ
فإنه معطوف على لتبتغوا فضلا ، لأن لام العلة في التعلق كلام كي ، فلا يوقف على فضلا من ربكم ، ولا على مبصرة لشدة التعلق كما سيأتي
تَهْتَدُونَ
تام إن علق كما بقوله :
فَاذْكُرُونِي
،
شرح
عَمَّا يَعْمَلُونَتامّالْمَسْجِدِ الْحَرامِصالحوَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَتامّ : إن علق ما بعده بقوله بعد فاذكروني ، وليس بوقف إن علق ذلك بقوله قبل ولأتمّما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَكافوَلا تَكْفُرُونِتامّوَالصَّلاةِكاف : وكذامَعَ الصَّابِرِينَ، وأَمْواتٌ، ولا تَشْعُرُونَوَالثَّمَراتِحسن ، وقال أبو عمرو : كافوَبَشِّرِ الصَّابِرِينَتامّ . وقال أبو عمرو كاف : هذا إن جعل الذين مبتدأ خبره أولئك إلخ ، وليس