تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
عنها وقف على الموت
إِذْ قالَ لِبَنِيهِ
ليس بوقف أيضا لفصله بين القول والمقول
مِنْ بَعْدِي
حسن ، ومثله
آبائِكَ
إن نصب ما بعده بفعل مقدّر وليس بوقف إن جرّت الثلاثة بدل تفصيل من آبائك
وَإِسْحاقَ
ليس بوقف ، لأن إلها منصوب على الحال ومعناه نعبد إلها في حال وحدانيته فلا يفصل بين المنصوب وناصبه ، وكذا لا يوقف على إسحاق إن نصب إلها على أنه بدل من إلهك بدل نكرة موصوفة من معرفة كقوله :
بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ
، والبصريون لا يشترطون الوصف مستدلين بقوله : [ الوافر ]
فلا وأبيك خير منك إنّي * ليؤذيني التّحمحم والصّهيل
فخير بدل من أبيك وهو نكرة غير موصوفة
واحِداً
حسن : وقيل كاف إن جعلت الجملة بعده مستأنفة وليس بوقف إن جعلت حالا أي نعبده في حال الإسلام
مُسْلِمُونَ
تامّ
قَدْ خَلَتْ
حسن هنا وفيما يأتي لاستئناف ما بعده ، ومثله
كَسَبَتْ
هنا وفيما يأتي . وكذا
كَسَبْتُمْ
هنا وفيما يأتي على استئناف ما بعده ، وقال أبو عمرو في الثلاثة كاف
يَعْمَلُونَ
تامّ
أَوْ نَصارى
ليس بوقف لأن تهتدوا مجزوم على جواب الأمر ، والأصل فيه تهتدون ، فحذفت النون للجازم عطفا على جواب الأمر
شرح
خَلَتْهنا وفيما يأتي صالحلَها ما كَسَبَتْهنا وفيما يأتي : مفهوموَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْهنا وفيما يأتي صالح . وقال أبو عمرو في الثلاثة كافيَعْمَلُونَتامّتَهْتَدُواحسن . وقال أبو عمرو تامّحَنِيفاًصالح إن جعل ما بعده من مقول القول : أي قل بل ملة إبراهيم ، وقل ما كان إبراهيم من المشركين ، وكاف إن جعل ذلك استئنافا ، وأطلق أبو عمرو أنه كافمِنَ الْمُشْرِكِينَتامّ ، وكذا : ونحن له مسلمونفَقَدِ اهْتَدَوْاحسن . وقال أبو عمرو كاففِي شِقاقٍصالح ، وكذا قوله : فسيكفيكهم اللّهالْعَلِيمُتامّصِبْغَةَ اللَّهِصالحوَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةًصالح . وقال أبو عمرو كافلَهُ عابِدُونَتامّوَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْصالحوَلَكُمْ