تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
تَكْتُمُونَ
كاف
بِبَعْضِها
جائز ، والأولى وصله ، لأن في الكلام حذفا : أي اضربوه يحيا ، أو فضرب فحيي ، ثم وقع التشبيه في الإحياء المقدّر : أي مثل هذا الإحياء للقتيل يحيي اللّه الموتى ، وإن جعل ما بعده مستأنفا ، وأن الآيات غير إحياء الموتى وأن المعجزة في الإحياء لا في قول الميت قتلني فلان ، فموضع الحجة غير موضع المعجزة ، وقول الميت حق لا يحتاج إلى يمين ، وعلى هذا يكون كافيا
الْمَوْتى
حسن على استئناف ما بعده ، وتكون الآيات غير إحياء الموتى ، وليس بوقف إن جعل ويريكم آياته بإحيائه الموتى فلا يفصل بينهما
تَعْقِلُونَ
تامّ ، وثم لترتيب الأخبار و
قَسْوَةً
، و
الْأَنْهارُ
، و
مِنْهُ الْماءُ
، و
مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
كلها حسان . وقال أبو عمرو في الأخير كاف للابتداء بالنفي
تَعْمَلُونَ
كاف لمن قرأ بالفوقية وتامّ لمن قرأ يعملون بالتحتية ، لأنه يصير مستأنفا
أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ
ليس بوقف ، لأن قوله :
وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ
في موضع الحال : أي أفتطمعون في إيمانهم والحال أنهم كاذبون محرّفون لكلام اللّه ، وعلامة واو الحال أن يصلح موضعها إذ
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
كاف
قالُوا آمَنَّا
حسن
بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
ليس بوقف ، لأن بعده لام العلة والصيرورة
عِنْدَ رَبِّكُمْ
كاف
تَعْقِلُونَ
تام
وَما يُعْلِنُونَ
كاف
أَمانِيَّ
حسن : على استئناف ما بعده
يَظُنُّونَ
أحسن
ثَمَناً قَلِيلًا
حسن : ومثله أيديهم على استئناف ما بعده
يَكْسِبُونَ
كاف
مَعْدُودَةً
حسن
عَهْداً
وكذا لن
يُخْلِفَ اللَّهُ
شرح
فِيها، وما كنتم تكتمون ، وببعضها ، وتعقلونأَوْ أَشَدُّ قَسْوَةًتامّ . وقال أبو عمرو كافالْأَنْهارُكاف ، وكذا منه الماءمِنْ خَشْيَةِ اللَّهِحسن . وقال أبو عمرو كافوَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَتامّ . قال أبو عمرو : إن قرئ يعملون بالياء التحتية ، لأنه حينئذ استئناف ، ومن قرأه بالفوقية فالوقف على ذلك كاف لاتصال ذلك بالخطاب المتقدّم في قوله :ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْوَهُمْ يَعْلَمُونَحسنقالُوا آمَنَّامفهومعِنْدَ رَبِّكُمْصالحأَ فَلا تَعْقِلُونَتاموَما يُعْلِنُونَكافإِلَّا يَظُنُّونَصالح وكذا