تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
يَحْزَنُونَ
تام إن علق إذ باذكر مقدّرا ، وجائز إن عطف ما بعده على ما قبله
فَوْقَكُمُ الطُّورَ
حسن على مذهب البصريين ، لأنهم يضمرون القول : أي قلنا خذوا ما آتيناكم بقوّة فهو منقطع مما قبله ، والكوفيون يضمرون أن المفتوحة المخففة تقديره أن خذوا ، فعلى قولهم لا يحسن الوقف على الطور
بِقُوَّةٍ
جائز
تَتَّقُونَ
تامّ
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
جائز ، قوله :
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
أي من بعد قيام التوراة ، أو من بعد الميثاق ، أو من بعد الأخذ
الْخاسِرِينَ
تامّ ، ومثله خاسئين
لِلْمُتَّقِينَ
كاف إن تعلق إذ باذكر مقدّرا فيكون محل إذ نصبا بالفعل المقدّر ، وصالح إن عطف على قوله :
اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
لتعلق المعطوف بالمعطوف عليه
أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً
حسن ، ومثله
هُزُواً
بإبدال الهمزة واوا اتباعا لخط المصحف الإمام
مِنَ الْجاهِلِينَ
كاف
ما هِيَ
حسن
وَلا بِكْرٌ
كاف إن رفع عوان خبر مبتدإ محذوف : أي هي عوان فيكون منقطعا من قوله :
لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ
وليس بوقف إن رفع على أنه صفة لبقرة ، لأن الصفة والموصوف كالشئ الواحد ، فكأنه قال إنها بقرة عوان ، قاله الأخفش . قال أبو بكر بن الأنباري : وهذا غلط ، لأنها إذا كانت نعتا لها لوجب تقديمها عليهما فلما لم يحسن أن تقول ، إنها بقرة عوان بين ذلك لا فارض ولا بكر لم يجز ، لأن ذلك كناية عن الفارض البكر فلا يتقدم المكنى على الظاهر ، فلما بطل في المتقدم بطل في المتأخر ، انظر السخاوي ، وكررت لا لأنها متى وقعت قبل خبر أو نعت
شرح
تامّفَوْقَكُمُ الطُّورَصالح .تَتَّقُونَكاف . وقال أبو عمرو تامّمِنْ بَعْدِ ذلِكَحسنمِنَ الْخاسِرِينَكاف ، وكذا خاسئينلِلْمُتَّقِينَحسنأَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةًصالح وكذا - هزؤا -مِنَ الْجاهِلِينَكافما هِيَكافوَلا بِكْرٌكاف إن جعل عوان خبر المبتدأ محذوف : أي هي عوان بين ذلك أي بين الكبيرة والصغيرةبَيْنَ ذلِكَكاف ، وكذا تؤمرون ، وما لونها ، وفاقع لونها ، وتسرّ الناظرينما هِيَجائز ، وكذا تشابه علينا