تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
أَصْحابُ النَّارِ
جائز
خالِدُونَ
تامّ
أَصْحابُ الْجَنَّةِ
جائز
هُمْ فِيها
فيه وجهان ، وذلك أن أولئك في الموضعين مبتدأ وأصحاب بعدهما خبر ، وهم فيها خبر ثان فهما خبران . وهذا يتوجه عليه سؤال . وذلك أنهم قالوا الجملة إذا اتصلت بجملة أخرى فلا بدّ من واو العطف لتعلق إحداهما بالأخرى ، فالجواب أن قوله أصحاب النار خبر وهم فيها خبر فهما خبران عن شيء واحد ، فاستغنى عن إدخال حرف العطف بينهما نحو الرمان حلو حامض ، ففي قوله هم فيها وجهان الوقف على أنها جملة مستأنفة من مبتدإ وخبر بعد كل منهما ، وليس وقفا إن أعربت حالا
خالِدُونَ
تامّ
إِلَّا اللَّهَ
حسن و
إِحْساناً
مصدر في معنى الأمر ، أي وأحسنوا أو استوصوا بالوالدين إحسانا ، وكذا يقال في وقولوا للناس حسنا
وَالْمَساكِينِ
جائز ، ووصله أولى لأن ما بعده معطوف على ما قبله
حُسْناً
صالح ، ومثله الصلاة ، وكذا الزكاة
مُعْرِضُونَ
كاف : ومثله
تَشْهَدُونَ
على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل جملة في موضع الحال بمعنى متظاهرين
وَالْعُدْوانِ
حسن . ومثله إخراجهم ، وكذا ببعض ، وكذا الحياة الدنيا ، وقال أبو عمرو في الثلاثة كاف
الْعَذابِ
كاف
تَعْمَلُونَ
تام سواء قرئ بالفوقية أو بالتحتية وتمامه على استئناف ما بعده ، وجائز إن جعل ما بعده صفة لما قبله
بِالْآخِرَةِ
جائز على أن الفعل بعده مستأنف ، وعلى أن الفاء للسبب والجزاء يجب الوصل
يُنْصَرُونَ
أتمّ مما قبله
بِالرُّسُلِ
حسن
الْبَيِّناتِ
صالح
الْقُدُسِ
كاف
اسْتَكْبَرْتُمْ
صالح ، وقوله ففريقا منصوب بالفعل
شرح
الصَّلاةَجائز ، وكذا وآتوا الزكاةمُعْرِضُونَكاف ، وكذا تشهدونوَالْعُدْوانِصالحإِخْراجُهُمْحسن ، وكذا ببعض ، والحياة الدنيا ، وقال أبو عمرو في الثلاثة كافأَشَدِّ الْعَذابِكافتَعْمَلُونَتامّ سواء قرئ بالتاء الفوقية أو بالتحتية . وقال أبو عمرو كاف . ثم قال وقال أبو حاتم : تامّوَلا هُمْ يُنْصَرُونَأتمّ منهبِالرُّسُلِكاف