يجول بنفوسهم مجسما فيها تجسما قويّا ، حتى ليتلمسونه بين ظهرانيهم .
وتحس بالاستهزاء في الاستفهام الوارد في قوله سبحانه :
قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا
( هود 87 ) .
وبالاستبعاد في قوله :
أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ
( الدخان 23 ) .
وقد يكون الاستفهام مثارا لتنبيه المخاطب على أمر يغفل عنه ، ولا يوليه من عنايته ما هو به جدير ، كما في قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً
( الفرقان 45 ) . وفي إيراد هذه المعاني بأسلوب الاستفهام تشويق ، وإثارة للتفكير للاهتداء إلى معرفة وجه الصواب .
* * *