هامش
- بنابراين ، چه مطلبى غير از « ولايتعهدى » مانده بود كه مستوجب اين همه تأكيد از ناحيهء خدا بوده ، و اصرار بر ابلاغ آن به صورت نوعى تهديد در آمده ؟ و چه امرى غير از « خلافت » ، پيامبر ( ص ) از فتنه در تبليغ آن وحشت داشته كه نياز به نگاهدارى خداوند از آزار مردم در اداء آن داشته است ؟
- در رابطه با نزول اين آيهء شريفه در « روز غدير » ، رجوع كنيد به ترجمة الامام على بن ابى طالب از تاريخ دمشق ( ابن عساكر شافعى ) ج 2 ص 86 ح 586 ط بيروت ، فتح البيان فى مقاصد القرآن ( علامه سيد صديق حسن خان ) ج 3 ص 89 ط بولاق مصر ، شواهد التنزيل ( حاكم حسكانى حنفى ) ج 1 ص 187 ح 243 ، 244 ، 245 ، 246 ، 247 ، 248 ، 249 و 250 ط 1 بيروت ، اسباب النزول ( واحدى نيشابورى ) ص 115 ط الحلبى مصر ، الدرّ المنثور ( سيوطى شافعى ) ج 2 ص 298 ط افست بيروت ، فتح القدير ( شوكانى ) ج 2 ص 60 ط 2 الحلبى ، تفسير ( فخر رازى شافعى ) ج 12 ص 50 ط مصر 1375 ه مطالب السئول ( ابن طلحهء شافعى ) ج 1 ص 44 ، الفصول المهمهء ( ابن صباغ مالكى مكى ) ص 25 ط الحيدريه ، ينابيع المودهء ( قندوزى حنفى ) ص 120 و 249 ط اسلامبول ، الملل و النحل ( شهرستانى شافعى ) در حاشيهء الفصل ( ابن حزم ) ج 1 ص 220 ط مصر و فرائد السمطين ( حموينى ) ج 1 ص 158 ح 120 ط 1 بيروت . و در الغدير ( علّامهء امينى ) ج 1 ص 214 ط بيروت نقل كرده از : الكشف و البيان ( ثعلبى ) مخطوط ، تفسير ( رسعنى موصلى حنبلى ) ، عمدة القارى فى شرح صحيح البخارى ( بدر الدين حنفى ) ج 8 ص 584 ، شرح ديوان امير المؤمنين ( ميبدى ) ص 415 مخطوط ، تفسير ( نيشابورى ) ج 6 ص 170 ، تفسير ( عبد الوهاب بخارى ) در تفسير آيهءقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى، روح المعانى ( آلوسى ) ج 2 -