الفرقان في أطراف القرآن » ، ذلك المستشرق هو ( فلوجل ) الألماني الذي طبع لأول مرة عام 1842 م .
* لم يدع المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي أنه ابتكر معجمه ابتكارا ، وأنشأه إنشاء ، وأوجده من عدم ، ولكنه أرجع الفضل إلى ذويه حينما قال :
« ولما أجمعت العزم على ذلك راجعت معجم فلوجل مادة مادة على معاجم اللغة ، وتفاسير الأئمة اللغويين ، وناقشت مواده حتى رجعت كل مادة إلى بابها » .
ولم أقنع نفسي بذلك بل اخترت من أجلة العلماء ، وصفوة الأصدقاء لجنة عرضت عليهم فيها مواده مادة مادة ، فما كان بادئ الصحة أقروه ، وما خفى عليهم من وجه الصواب فيه فزعنا إلى المعاجم نستوضحها ، وإلى التفاسير نستلهمها .
* ويختم المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي تقديمه بهذه العبارة التي تنم عن ثقة بالنفس ، واعتزاز بالعمل وتقدير المبذول بقوله : فلو كان كتاب من عند غير اللّه أوفر نصيبا من الصحة لكان هذا الكتاب » .
* ولم ينس المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي قبل أن يترك مقدمته أن يبين للقارئ الأخطاء التي وقع فيها المستشرق الألماني ، فقدم لنا قائمة تبين الكلمات التي أخطأ فيها « فلوجل » إلى ردها إلى موادها .
والسبب في هذه الأخطاء يرجع إلى أن « فلوجل » اعتمد في أرقامه التي يسوقها أمام اللفظة الدالة على رقم الآية من السورة على مصحفه الذي طبعه خصيصا لهذا العمل .
ولما كان عدد آياته غير مستند إلى علم وثيق فقد وقع اختلاف عظيم في ألوف من المواضع بين مصحفه ، ومصحف الملك فؤاد .
منهج المرحوم فؤاد عبد الباقي في معجمه :
بين منهج معجمه في الأمور التالية :
أ - تقعيد القواعد في ترتيب فروع كل مادة ، وحققتها ، وحررتها تحريرا بليغا .