تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من الدراسات القرآنية — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
* وبمقارنة هذا المعجم بالمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم نجد أنه يختلف عن المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم فيما يلي : أ - ترتيب الآيات بالنظر لأولها . ب - ذكر الآيات كاملة كما وردت في المصحف نظرا للتشابه بين كلمات بعض الآيات . ت - عدم التفرقة بين الهمزة والألف في أي موضع من الكلمة ، واعتبارهما حرفا واحدا . ث - اعتبار « ال » التعريف من صلب الكلمة . ج - اعتبار الصورة المكتوبة للكلمة ، ومراعاتها في الترتيب بصرف النظر عن نطق الكلمة مثل : « هذا » تبحث عنها كالصورة المكتوبة وليس « هاذا » . ح - عدم التفرقة بين المجرد والمزيد ، واعتبار الحرف المضعف حرفا واحدا ، وليس حرفين مثل « إن » و « أن » نفس الحرف ، ولا يبحث عن « إن » في « أنن » . خ - التمييز بين « لأ » و « لا » فيبحث عن « لأ » في باب اللام يليها حرف الألف أما لا فتوجد في يباب اللام ألف . د - الهمزة على نبرة تسبق حرف « الياء » مباشرة مثل : « لئلا » قبل ليأكلوا » . ذ - الهمزة المفردة قبل الواو تسبق حرف الواو مباشرة مثل « جاءوك » قبل « جاوزنا » . والحق أن هذا المنهج مغاير لمنهج المعجم المفهرس تماما ، ويعتبر وسيلة سهلة ميسرة للوقوف على الآيات وأرقامها دون عناء وصعوبة ، وتيسيره بهذه الصورة يساعد الباحث للوصول إلى ما يريد عند استخدامه . غير أنه يحتاج إلى مران طويل حتى تعتاده النفس ، ويصبح أداه طيعة في أيدي الباحثين .

4 - مشروع معجم ألفاظ القرآن الكريم .

قرأت في جريدة الأهرام المصرية بتاريخ 21 من أبريل سنة 2000 : أن هناك مشروعا لمعجم القرآن الكريم قام بإعداده الدكتور حسن عز الدين الجمل عضو جماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة .