* وبمقارنة هذا المعجم بالمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم نجد أنه يختلف عن المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم فيما يلي :
أ - ترتيب الآيات بالنظر لأولها .
ب - ذكر الآيات كاملة كما وردت في المصحف نظرا للتشابه بين كلمات بعض الآيات .
ت - عدم التفرقة بين الهمزة والألف في أي موضع من الكلمة ، واعتبارهما حرفا واحدا .
ث - اعتبار « ال » التعريف من صلب الكلمة .
ج - اعتبار الصورة المكتوبة للكلمة ، ومراعاتها في الترتيب بصرف النظر عن نطق الكلمة مثل : « هذا » تبحث عنها كالصورة المكتوبة وليس « هاذا » .
ح - عدم التفرقة بين المجرد والمزيد ، واعتبار الحرف المضعف حرفا واحدا ، وليس حرفين مثل « إن » و « أن » نفس الحرف ، ولا يبحث عن « إن » في « أنن » .
خ - التمييز بين « لأ » و « لا » فيبحث عن « لأ » في باب اللام يليها حرف الألف أما لا فتوجد في يباب اللام ألف .
د - الهمزة على نبرة تسبق حرف « الياء » مباشرة مثل : « لئلا » قبل ليأكلوا » .
ذ - الهمزة المفردة قبل الواو تسبق حرف الواو مباشرة مثل « جاءوك » قبل « جاوزنا » .
والحق أن هذا المنهج مغاير لمنهج المعجم المفهرس تماما ، ويعتبر وسيلة سهلة ميسرة للوقوف على الآيات وأرقامها دون عناء وصعوبة ، وتيسيره بهذه الصورة يساعد الباحث للوصول إلى ما يريد عند استخدامه .
غير أنه يحتاج إلى مران طويل حتى تعتاده النفس ، ويصبح أداه طيعة في أيدي الباحثين .
4 - مشروع معجم ألفاظ القرآن الكريم .
قرأت في جريدة الأهرام المصرية بتاريخ 21 من أبريل سنة 2000 : أن هناك مشروعا لمعجم القرآن الكريم قام بإعداده الدكتور حسن عز الدين الجمل عضو جماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة .