( ا ) جمع الاسم الذي آخره تاء التأنيث بالواو والنون في العسكريات « 1 » .
ونقل أبو البركات احتجاج أبى على « 2 » .
( ب ) عامل النصب في المستثنى بإلا تحدث عنه أبو علي واحتج له في الحجة « 3 » وأورد كلامه أبو البركات « 4 » .
( ح ) جاء في التكملة برهان أبى على على أنه لا يجوز أن يتقدم مفعول شئ من أسماء الأفعال عليها ، لأنها ليست كالأفعال في الفن ، وتأول قول اللّه تعالى
« كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ »
واستشهد بقول الشاعر .
ما إن يمس الأرض إلا منكب * منه وحرف الساق طي المحمل « 5 »
فكان كلام أبى البركات قريبا مما قاله أبو علي في التكملة ، حيث أورد الآية الكريمة ، وبيت الشاعر السابق ، وتأويل أبى على للآية والبيت « 6 » .
كل هذا من غير أن ينسب إلى أبى على ما قال .
* * * وبعد فيجمل بي أن ألخص ما بين الرجلين من تخالف بعد أن بينت مدى تأثر أبى البركات بأبى على الفارسي - في الاحتجاج .
فأولا : يلقاك أبو علي في المسائل التي يوردها محتجا لها في صورة صاحب مذهب يدلل عليه . أما الأنباري فجماع للآراء المختلفة يدل على ذلك قوله بعد أن ذكر آراء رجال الكوفيين والبصريين :
فهذا منتهى القول في تفصيل المذاهب واللغات ، فلنبدأ بذكر الحجج والاستدلالات « 7 » . ونشأ من ذلك :
ثانيا : أن أبا على واضح الشخصية ، إذ أن ما يقوله إنما هو من مبتكراته واستنتاجاته ؛ وبقدر ظهور شخصية أبى على في مسائل الخلاف والاحتجاج لها اختفت
هامش
( 1 ) لوحة 138 .
( 2 ) الإنصاف 1 / 26 - 31 .
( 3 ) الحجة 1 / 104 - 106 .
( 4 ) الإنصاف 1 / 167 .
( 5 ) التكملة 51 والبيت من شواهد الكتاب انظر الكتاب 1 / 186 .
( 6 ) الإنصاف 1 / 140 - 141 .
( 7 ) الإنصاف 1 / 11 .