318 الخليل ويونس مرة
320 كل من الخليل وأبى عمرو مرة « 1 »
الجزء الثاني
99 الخليل مرتين - أبو زيد مرة ، وكذلك يونس
103 الخليل ثلاث مرات ، أو الخطاب مرة
104 الخليل أربع مرات ، ويونس مرة
107 يونس ثلاث مرات ، وكل من الخليل ، وأبى عمرو مرة
110 كل من أبى الخطاب ، وأبى زيد مرة ، وكل من الخليل ، ويونس ثلاث مرات
113 الخليل مرتين كل من أبى عمر ، ويونس مرة
118 كل من الخليل ، ويونس مرتين
122 يونس ثلاث مرات وكل من الخليل ، وأبى عمرو مرة
126 يونس ثلاث مرات والخليل مرتين ، وأبو زيد مرة
128 الخليل مرتين كل من يونس ، وأبى الخطاب ، وعيسى مرة « 2 »
ومثل هذه الموالاة الظاهرة تدفع إلى القول بأن سيبويه استعان بآخرين ، على أن الأستاذ على النجدي أراد بتفسيره هذه العبارة أن يرفع الغمط الذي لحق سيبويه من ثعلب ، ولعمري لقد بلغ فيما أورد من مناقشة موفقة ما أراد « 3 »
وأنا بتفسيرى التقى مع الأستاذ فيما قصد ، وأقرر معه كذلك أن سيبويه - على الرغم من هذه النقول - لم يشأ أن ينمحى وجوده ، أو تخفى شخصيته في الكتاب ، فيكون مثله فيه كمثل النحلة الكاسبة الدءوب ، تجمع رحيق الأزهار والثمار من المزارع والبساتين غير واعية لما تصنع ، ولا مفضلة فيه إلا بالجمع والادخار « 4 »
هامش
( 1 ) ملخصة من جذاذات تفضل باطلاعى عليها الأستاذ على النجدي خاصة بمسودات بحثه في سيبويه .
( 2 ) ملخصة من جذاذات تفضل باعارتها إياي الأستاذ على النجدي خاصة بمسودات بحثه في سيبويه امام النحاة .
( 3 ) انظر سيبويه امام النحاة ص 128 - 130 .
( 4 ) المصدر نفسه 180 .