أبو علي عن شيخه كتابه ، الإبانة والتفهيم عن معنى بسم اللّه الرحمن الرحيم « 1 » .
ويعد أبو إسحاق الزجاج طريق أبى على إلى المازني « 2 » .
( 2 ) الأخفش الصغير ت 315 ه :
وهو أبو الحسن علي بن سليمان ، قرأ على ثعلب والمبرد « 3 » ، ويختلف المترجمون في تقديره : فهو عند أبي البركات الأنباري من أفاضل علماء العربية « 4 » ، وهو عند المرزباني : « لم يكن بالمتسع في الرواية في الاخبار والعلم بالنحو « 5 » ، وكان إذا سأل عن مسائل النحو ضجر ، وانتهر كثيرا من يواصل مسألته ويتابعها « 6 » ، على حين يقرر ابن النديم في الفهرست أن علي بن سليمان كان حافظا للاخبار « 7 » .
وكان علي بن سليمان مولعا باعتراض ابن الرومي بما يتطير به ، فشق ذلك على ابن الرومي فهجاه وأقذع ، واستعمل الأخفش حفظ هجائه ، وأملاه فيما يملى من الأخبار والأشعار على أصحابه ، فلما رأى ابن الرومي أن الأخفش لا يألم لهجائه أقصر عنه « 8 » .
ويبدو أن أبا على انتفع بالجانب الذي برع فيه علي بن سليمان ؛ وهو رواية الأخبار ، فالفارسى يروى عنه بسنده قصيدة يزيد بن الحكم الثقفي لأخيه من أبيه وأمه عبد ربه « 9 » ، وينص في الإيضاح على أنه أنشده « 10 » ، ويستثبته في آراء شيخه ثعلب « 11 » واستعانة أبى على بالأخفش الصغير لم تبلغ مبلغ استعانته بالأخفش الأوسط على أية حال .
هامش
( 1 ) انظر المخطوطة رقم 67 نحوش دار الكتب الصفحة الأخيرة من هذه المجموعة والرسالة في المجموعة الثالثة وقد ذكر فهرس المحفوظات المصورة بالأمانة العامة أن الرسالة للزجاجى ت 377 ه .
( 2 ) انظر البغداديات 29 ، 32 .
( 3 ) بغية الوعاة : 338 .
( 4 ) نزهة الألباء : 168 .
( 5 ) معجم الأدباء : 13 / 247 وبغية الوعاة : 338 .
( 6 ) المصدر السابق وانظر الفهرست لابن النديم 137 .
( 7 ) الفهرست : 123 .
( 8 ) طبقات الزبيدي : 126 .
( 9 ) البصريات : 57 .
( 10 ) الايضاح : 39 .
( 11 ) الحجة : 1 / 226 من البلدية .