تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفهوم النص ( دراسة في علوم القرآن ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
قالت : كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلم مائتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدّر منها إلا ما هو الآن . وقال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن المبارك بن فضالة عن عاصم بن أبي النجود عن ذر بن حبيش قال لي أبيّ بن كعب : كم آية تعد سورة الأحزاب ؟ قلت : اثنتين وسبعين آية أو ثلاثة وسبعين آية ، قال : ان كانت لتعدل سورة البقرة وان كنا لنقرأ فيها آية الرجم ، قلت : وما آية الرجم : قال : والشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من اللّه واللّه عزيز حكيم . وقال حدثنا عبد اللّه بن صالح عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن مروان بن عثمان عن أبي أمامة بن سهل أن خالته قالت : لقد أقرأنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم آية الرجم : الشيخ والشيخة فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة . وقال : حدثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني ابن أبي حميد عن حميدة بنت أبي يونس قالت : قرأ على أبي وهو ابن ثمانين سنة في مصحف عائشة : إن اللّه وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما . وعلى الذين يصلون في الصفوف الأولى . قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف . وقال حدثنا عبد اللّه بن صالح عن هشام بن سعيد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي واقد الليثي كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا أوحي اليه أتيناه فعلّمنا مما أوحي اليه ، قال : فجئت ذات يوم فقال : إن اللّه يقول : انا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو أن لابن آدم واديا لأحب أن يكون اليه الثاني ، ولو كان اليه الثاني لأحب أن يكون اليهما الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ويتوب اللّه على من تاب . وأخرج الحاكم في المستدرك عن أبي بن كعب قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : ان اللّه أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ « ألم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين » . ومن بقيتها « لو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه سأل ثانيا وان سأل ثانيا فأعطيه سأل ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب اللّه على من تاب ، وان ذات الدين عند اللّه الحنيفية غير اليهودية والنصرانية ومن يعمل خيرا فلن يكفره » . وقال أبو عبيد : حدثنا حجاج عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة نحو براءة ثم رفعت وحفظ منها ان اللّه سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ، ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب اللّه على من تاب .