أكثر من فائدة قرآنية
إذا دققنا النظر في المجال الحيوي لكل عنصر مؤسس ، وشاهدنا أو أدركنا قوتها وكثرتها واطرادها المستمر لأمكننا أن نستفيد النتائج التالية :
- أن الخطاب القرآني يوثق نفسه ، لا أقصد بالتوثيق هذا التسجيل ، بل التوثيق المفهومي ، الفكري البياني . . . وأخيرا وبعبارة جامعة التوثيق المعرفي .
- وحدة الخطاب القرآني وتماسكه وانسجامه . . . خلوه وبراءته من التناقض والتضارب والتضاد .
- خروج الخطاب عن قدرة الإنسان ، أي ملاحظة جانب الإعجاز في القرآن الكريم . فمن الصعوبة أو المستحيل أن ينفجر العنصر الذي يصنعه الفكر البشري بهذه السعة من الاستحقاقات المتنوعة المتعددة .
قال تعالى :
قُلْ . .
لِبَعْضٍ ظَهِيراً
« 1 » .
وَلَوْ كانَ . . .
كَثِيراً
« 2 » .
نموذج تطبيقي شبه مفصل
من العناصر الرئيسية والجوهرية في القرآن الكريم ، والمسئولة بشكل واضح عن توزيع النظم القرآني تلك القضية التي تقول :
الإنسان خليفة اللّه في الأرض .
وقد استفاد علماؤنا الأعلام هذه المعادلة من آيات قرآنية كثيرة . ولكن من أهمها وأشهرها ، قوله تعالى :
. . . إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً . . .
« 3 » .
هامش
( 1 ) الإسراء / 88 .
( 2 ) النساء / 82 .
( 3 ) البقرة / 30 .