سورة الناس « 1 » ست آيات « 2 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قل أعوذ بربّ النّاس إلى « 3 » قوله : في صدور النّاس رأس الخمس « 4 » ، [ وفيه حذف الألف من : إله « 5 » ] .
ثم قال « 6 » تعالى : من الجنّة والنّاس « 7 » خاتمة القرآن « 8 » ، ورأس الستين جزءا ، والحمد للّه رب العلمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما . « 9 »
هامش
( 1 ) أخرج ابن مردويه عن عبد اللّه بن الزبير أنها مدنية ورواه أبو صالح عن ابن عباس وهو قول قتادة ، وروي أنها مكية ، وكل ما قيل في سورة الفلق يقال هنا ، اختلافا ، وترجيحا ، وتقدم .
في ه ، ب : « الناس مكية ، وهي . . . . » .
( 2 ) عند المدني الأول ، والأخير ، والكوفي ، والبصري ، وسبع آيات عند الشامي والمكي .
انظر : البيان 97 ، بيان ابن عبد الكافي 75 ، القول الوجيز 95 معالم اليسر 218 .
- في ق ، ه : « آية » .
( 3 ) سقطت من : ب ، ج ، ق وفي موضعها : « الآيات كاملة » .
( 4 ) رأس الآية 5 الناس .
( 5 ) وافقه أبو عمرو الداني ، وتقدم في البقرة ، في الآية 132 .
وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .
( 6 ) سقط من ج : « والآيات موصولة كلها » .
( 7 ) رأس الآية 6 الناس .
( 8 ) في ج ، ق : « الكتاب » وهو اسم من أسماء القرآن .
( 9 ) إلى هنا انتهى اتفاق النسخ ، واختلفت فيما بعد كما سأبينه .
والحمد للّه على ما فتح ومنح وأعطى ، وله الحمد والمنة .
- خاتمة أ : « خاتمة القرآن ورأس ستين جزءا ، والحمد للّه رب العلمين يتلوه كتاب أصول الضبط