سورة القدر « 1 » خمس آيات « 2 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم انّآ أنزلنه في ليلة القدر إلى قوله : الفجر رأس الخمس ، وفيه :
أنزلنه بحذف الألف بين النون ، والهاء « 3 » ، وأدريك بالياء « 4 » ، وسلم بحذف الألف « 5 » ، وغير « 6 » ذلك مذكور .
* * *
هامش
( 1 ) في ه : « سورة القدر مدنية وهي خمس آية » وهو إقحام ، لأن المؤلف ذكرها من السور المختلف فيها ، ووعد أنه حين يتعرض لها ، لا يذكر فيها لا مكي ، ولا مدني .
واختلف في موضع نزولها ، أورد السيوطي عن ابن عباس وعائشة أنها نزلت في مكة ، قال السيوطي وأبو حيان والماوردي وهو قول الأكثرين .
وقال الضحاك ومقاتل هي مدنية ونسبه القرطبي لأكثر المفسرين وعزاه إلى الثعلبي ، وذكر الواقدي أنها أول سورة نزلت بالمدينة ، ورجحه الشيخ ابن عاشور وقال : « تتضمن الترغيب ، في إحياء ليلة القدر ، وإنما كان ذلك بعد فرض رمضان بعد الهجرة » .
انظر : الإتقان 1 / 30 ، 40 ، الدر المنثور 6 / 370 ابن عطية 16 / 338 ، الجامع 20 / 129 البحر 8 / 496 فضائل القرآن 73 روح المعاني 30 / 188 زاد المسير 9 / 181 التحرير 30 / 455 .
( 2 ) عند المدني الأول والأخير ، والكوفي والبصري ، وست آيات عند المكي والشامي .
انظر : البيان 94 ، بيان ابن عبد الكافي 73 القول الوجيز 92 معالم اليسر 213 .
في ق : آية .
( 3 ) مثل قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة .
( 4 ) باتفاق الشيخين على الأصل والإمالة .
( 5 ) تقدم عند قوله : ألقى إليكم السلم في الآية 93 النساء .
- بعدها في ق : « أيضا » .
( 6 ) في ج : « وغيره مذكور » ، وفي ق : « وغيره مذكور كله » وما بينهما ساقط .