تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 1310

مساهمون:

ص١٣١٠

سورة القدر « 1 » خمس آيات « 2 »

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم انّآ أنزلنه في ليلة القدر إلى قوله : الفجر رأس الخمس ، وفيه : أنزلنه بحذف الألف بين النون ، والهاء « 3 » ، وأدريك بالياء « 4 » ، وسلم بحذف الألف « 5 » ، وغير « 6 » ذلك مذكور . * * *
هامش
( 1 ) في ه : « سورة القدر مدنية وهي خمس آية » وهو إقحام ، لأن المؤلف ذكرها من السور المختلف فيها ، ووعد أنه حين يتعرض لها ، لا يذكر فيها لا مكي ، ولا مدني . واختلف في موضع نزولها ، أورد السيوطي عن ابن عباس وعائشة أنها نزلت في مكة ، قال السيوطي وأبو حيان والماوردي وهو قول الأكثرين . وقال الضحاك ومقاتل هي مدنية ونسبه القرطبي لأكثر المفسرين وعزاه إلى الثعلبي ، وذكر الواقدي أنها أول سورة نزلت بالمدينة ، ورجحه الشيخ ابن عاشور وقال : « تتضمن الترغيب ، في إحياء ليلة القدر ، وإنما كان ذلك بعد فرض رمضان بعد الهجرة » . انظر : الإتقان 1 / 30 ، 40 ، الدر المنثور 6 / 370 ابن عطية 16 / 338 ، الجامع 20 / 129 البحر 8 / 496 فضائل القرآن 73 روح المعاني 30 / 188 زاد المسير 9 / 181 التحرير 30 / 455 . ( 2 ) عند المدني الأول والأخير ، والكوفي والبصري ، وست آيات عند المكي والشامي . انظر : البيان 94 ، بيان ابن عبد الكافي 73 القول الوجيز 92 معالم اليسر 213 . في ق : آية . ( 3 ) مثل قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة . ( 4 ) باتفاق الشيخين على الأصل والإمالة . ( 5 ) تقدم عند قوله : ألقى إليكم السلم في الآية 93 النساء . - بعدها في ق : « أيضا » . ( 6 ) في ج : « وغيره مذكور » ، وفي ق : « وغيره مذكور كله » وما بينهما ساقط .