سورة والتين مكية « 1 » ، وهي ثمان « 2 » آيات « 3 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والتّين والزّيتون إلى قوله : سفلين رأس الخمس الأول « 4 » [ وفيه من الهجاء « 5 » : الانس « 6 » ، ورددنه « 7 » ، وسفلين « 8 » ، بحذف الألف من ذلك كله « 9 » ] .
ثم قال تعالى : إلّا الذين ءامنوا وعملوا الصّلحت « 10 » [ إلى آخرها « 11 » ، وفيه :
الحكمين بحذف الألف « 12 » ] .
هامش
( 1 ) روى البيهقي عن عكرمة والحسن أن هذه السورة نزلت بمكة وأورده السيوطي في الدر عن ابن عباس ، وعبد اللّه بن الزبير ونسب تخريجه إلى ابن الضريس ، والنحاس ، وابن مردويه ، والبيهقي ، وذكر ابن الجوزي والقرطبي قولين : أحدهما أنها مكية ، وهو قول الجمهور ، والثاني أنها مدنية ، وهو قول ابن عباس ، وقتادة . قال الألوسي : « ويؤيد قول الجمهور إشارة الحضور في قوله تعالى :
وهذا البلد الأمين فإن المراد به مكة بإجماع المفسرين ، ولعدم الاعتداد بالقول الثاني : « لا أعرف فيها خلافا » ، وقال الشيخ ابن عاشور : « والصحيح عن ابن عباس أنه قال : « هي مكية » .
انظر : الدر المنثور 6 / 365 الإتقان 1 / 30 فضائل القرآن 73 زاد المسير 9 / 168 تفسير ابن عطية 16 / 329 القرطبي 20 / 110 دلائل النبوة 7 / 142 التحرير 30 / 419 .
( 2 ) عند جميع العادين باتفاق إجمالا وتفصيلا ، وليس فيها اختلاف .
انظر : البيان 94 ، بيان ابن عبد الكافي 72 معالم اليسر 212 القول الوجيز 92 سعادة الدارين 87 .
( 3 ) في ه : « ثمانية آية » وفي ق : « آية » وهو تصحيف .
( 4 ) رأس الآية 5 التين .
( 5 ) سقطت من : أ ، ب ، ه وما أثبت من : ج ، ق .
( 6 ) تقدم عند قوله : وخلق الإنسن في الآية 28 النساء .
( 7 ) مثل قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة .
( 8 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم .
( 9 ) وبعدها في ج : « وغيره معروف » . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه ، وفيه : « وهجاؤه كله مذكور » .
( 10 ) من الآية 6 التين .
( 11 ) وهو قوله : أليس الله بأحكم الحكمين الآية 8 .
( 12 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .