سورة إذا زلزلت « 1 » مكية « 2 » ، وهي تسع آيات « 3 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها إلى قوله : أوجى لها ، رأس الخمس الأول « 4 » ، وهجاؤه « 5 » مذكور .
ثم قال تعالى : يومئذ يصدر النّاس أشتاتا « 6 » إلى آخر السورة « 7 » [ وفيه من الهجاء : اعملهم بحذف الألف ، وقد ذكر « 8 » ] .
هامش
( 1 ) وتسمى : « سورة الزلزلة » كما هي في : ه ، و « الزلزال » ويقال أيضا : إذا زلزلت . انظر : الإتقان 1 / 38 .
( 2 ) يظهر من مقدمة المؤلف أنها مقحمة ، لأن المؤلف قرّر أنه لا يتعرض لذكر المكي والمدني في السور المختلف فيها ، وهي عنده من السور المختلف فيها ، انظر مقدمته .
واختلف أهل التفسير فيها ، فروى النحاس ، وابن الضريس عن ابن عباس ، والبيهقي عن الحسن وعكرمة ، وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة وابن الأنباري عن قتادة أنها مدنية ، ونسبه ابن الجوزي إلى الجمهور ، ورجحه السيوطي ، واستدل له بما أخرجه ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري ، قال : « لما نزلت فمن يعمل قلت : يا رسول اللّه إني لراء عملي » الحديث . وقال : « وأبو سعيد لم يكن إلا بالمدينة ، ولم يبلغ إلا بعد أحد . ورده الشيخ ابن عاشور وقال : « ولو صح هذا الخبر لما كان مقتضيا أن السورة مدنية ، لأنه استشهد بها ، وقال : « والأصح أنها مكية » وهو قول ابن مسعود وجابر ، وعطاء ومجاهد والضحاك ، واقتصر عليه البغوي وابن كثير والنيسابوري واللّه أعلم .
انظر : الدر المنثور 6 / 379 ، ابن عطية 16 / 347 زاد المسير 9 / 201 ، فضائل القرآن 73 ، البحر 8 / 500 ، الإتقان 1 / 40 ، القرطبي 20 / 146 ، التحرير 30 / 489 .
( 3 ) عند المدني الأخير والمكي ، والشامي ، والبصري ، وثمان آيات عند المدني الأول والكوفي .
انظر : البيان 95 ، بيان ابن عبد الكافي 72 القول الوجيز 93 ، معالم اليسر 214 سعادة الدارين 88 .
- وفي ه : « وهي إحدى عشر آية » وفي ق : « آية » وهو خطأ ظاهر .
( 4 ) رأس الآية 5 الزلزلة ، وسقطت من ب ، ه .
( 5 ) سقطت من : ه .
( 6 ) الآية 6 الزلزلة .
( 7 ) وهو قوله عز وجل : ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره الآية 9 .
( 8 ) وتقدم عند قوله : ولنا أعملنا ولكم أعملكم في الآية 138 البقرة .
وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .