وهجاؤه مذكور « 1 » .
ثم قال تعالى : وإنّهم ليصدّونهم عن السّبيل « 2 » إلى قوله : مّهتدون ، هنا رأس الجزء الثاني والعشرين ، من الأجزاء المرتبة لقيام رمضان « 3 » .
ثم قال تعالى : حتّى إذا جاءنا فال يليت « 4 » إلى قوله : مّنتقمون رأس الأربعين آية « 5 » ، وفيه من الهجاء « 6 » : ومن يّعش بالشين لا غير « 7 » ، وكتبوا : حتّى إذا جاءنا بألف واحدة « 8 » ، وقرأ النحويان وحمزة ، وحفص « 9 » على التوحيد ، صرفوا الفعل إلى الإنسان ، لوضوح المعنى ، وزوال اللبس ، وقرأ سائر القراء وهم الابنان
هامش
- وتقدم بيان ذلك عند قوله : يرجون رحمت اللّه في الآية 216 البقرة .
وما بين القوسين المعقوفين سقط من : هنا في أ ، وأدخل في الآية 40 ، وليس موضعه ، وتكرر في ب هنا وفي الآية 40 .
( 1 ) بعدها في ق : « كله » .
( 2 ) رأس الآية 36 الزخرف .
( 3 ) وهو مذهب أبي عمرو الداني حكاه عن شيوخه ، ونقله علم الدين السخاوي ، وتقدم التعليق والتعقيب على هذه التجزئة في أول جزء منها عند قوله : شاكر عليم رأس الآية 157 البقرة .
( 4 ) من الآية 37 الزخرف .
( 5 ) سقطت من : أ ، ق ، ه وما أثبت من : ب ، ج .
( 6 ) بعدها في أ ، ب ، ه ذكر « رحمت » وليس موضعها هذا وتقدمت في الخمس الذي قبل في الآية 31 .
( 7 ) وحذفت الواو بعدها لأجل الجازم ، فهو فعل الشرط .
( 8 ) والأصل فيه ثلاث ألفات : الألف المنقلبة عن الياء ، التي هي عين الكلمة ، والألف التي هي صورة للهمزة ، التي هي لام الكلمة ، وألف التثنية ، وجاء رسمه بألف واحدة باتفاق المصاحف ، واختار الشيخان إثبات الأولى .
انظر : المحكم 163 حلة الأعيان 216 التبيان 120 فتح المنان 69 .
( 9 ) ويوافقه من العشرة خلف ، ويعقوب .