أيّا « 1 » والباقون يقفون « 2 » على مّا « 3 » .
وكتبوا في بعض المصاحف : ولا تجهر بصلاتك بغير ألف وفي بعضها بألف « 4 » ، وسائر ما فيه مذكور « 5 » كله [ فيما تقدم قبل « 6 » ] .
* * *
هامش
( 1 ) أي على الياء ، وإبدال التنوين ألفا .
وفي ب ، ه : « أي » وهو تصحيف .
( 2 ) سقطت من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه .
( 3 ) ذكر ذلك أبو عمرو الداني ، وتابعه الشاطبي في الحرز ، ولكن الحافظ بن الجزري بين أن الوقف جائز لجميع القراء على كل من كلمتي : « أيّا » و « ما » كسائر الكلمات المفصولات في الرسم ، لكونهما كلمتين انفصلتا رسما ، وقال : وهذا هو الأقرب إلى الصواب ، وهو الأولى بالأصول » ثم قال : « وهذا الذي نراه ونختاره ، ونأخذ به تبعا لسائر أئمة القراءة » .
انظر : التيسير 61 سراج القارئ 127 النشر 2 / 145 إتحاف 2 / 206 .
( 4 ) الخلاف الذي ذكره المؤلف يقتصر على كلمة « الصلاة » المضافة إلى الضمير كما هنا ، وجرى العمل بإثبات الألف وهو الأكثر والمشهور ، وتقدم عند قوله : إن صلاتي في الآية 164 وفي قوله :
وهم على صلاتهم في الآية 93 الأنعام .
( 5 ) بعدها في ه : « هجاؤه » .
( 6 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب ، ه ، وفيه في ج ، ق « فيما سلف » .