سورة النحل « 1 » وهي مائة وثمان وعشرون آية « 2 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أتى أمر اللّه فلا تستعجلوه إلى قوله : ومنها تأكلون [ رأس الخمس الأول « 3 » مذكور ما في « 4 » هذا الخمس من الهجاء « 5 » ] .
هامش
( 1 ) بعدها في أ ، ب ، ه : « مكية » وهو إقحام من النساخ والصواب ما في : ج ، ق لأن المؤلف ذكرها في مقدمته ضمن السور المختلف فيها ، وقرّر أن السور المختلف فيها يخليها من ذكر المكي ، والمدني .
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس وابن الزبير ، وابن الضريس عن ابن عباس والبيهقي عن عكرمة والحسن ، وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة أنها نزلت بمكة .
وأخرج النحاس عن ابن عباس أنها مكية سوى ثلاث آيات من آخرها ، فإنها نزلت بين مكة والمدينة :
وإن عاقبتم فعاقبوا . . . وروى أبو بكر الأنباري عن قتادة أنها نزلت بالمدينة ، واستثنى بعضهم آيات منها .
والجمهور أنها كلها مكية ، ورجّح الشيخ ابن عاشور أن بعض السورة مكي ، وبعضها مدني ، وما قيل أن الثلاث الآيات من آخرها نزلت بالمدينة بعد أحد حين قتل حمزة انتقد ابن كثير هذه الأخبار الواردة في سبب نزولها ، وقال الشيخ ابن عاشر : « وبذلك يترجح كون هذه الآية مكية مع سوابقها ، واختار ابن عطية أن هذه الآية مكية » .
انظر : الدر 4 / 109 زاد المسير 4 / 425 ، الإتقان 1 / 29 ، فضائل القرآن 73 التحرير 14 / 335 القرطبي 11 / 65 البحر 5 / 472 ابن كثير 2 / 614 روح المعاني 14 / 90 .
( 2 ) باتفاق علماء العدد ، وليس فيها اختلاف .
انظر : البيان 59 ، القول الوجيز 45 ، معالم اليسر 117 سعادة الدارين 34 .
( 3 ) رأس الآية 5 النحل .
( 4 ) في ه : « ما فيه من الهجاء » وما بينهما ساقط .
( 5 ) بعدها في ب : « قبل » وفي ج « مذكور كله » وفي ق : « كله » .
وما بين القوسين المعقوفين ألحق في هامش : ه .