تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦
كتبوه في بعض المصاحف بياءين على الأصل ، من غير ألف بعدها « 1 » ، اكتفاء بفتحة الياء قبلها على الاختصار ، والحذف « 2 » ، وفي بعضها بياء ، واحدة ، وألف بعدها على اللفظ « 3 » والأول أختار « 4 » ، وكلاهما حسن . وإذ فال موسى لفومه اذكروا نعمة اللّه بالهاء ، وقد تقدم نظيره في البقرة « 5 » وإذ أنجيكم بياء بين الجيم ، والكاف ، على الأصل ، والإمالة ، مكان الألف الموجودة في اللفظ « 6 » . ووقع هنا : ويذبّحون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفي ذلكم بلاء مّن رّبّكم
هامش
( 1 ) في ب ، ه : « بعدهما » . ( 2 ) ونقل اللبيب من التبيين لأبي داود فقال : وكذلك رسمه الغازي بن قيس في هجاء السنة ، وذكره ابن أشته في كتاب المحبّر ، وفي كتاب علم المصاحف أنه بياءين » وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : « رأيته في الإمام بياءين من غير ألف » . وذكر أبو عمرو الداني أنّه رآه كذلك في بعض مصاحف أهل المدينة والعراق . انظر : المقنع 94 ، الدرة الصقيلة 21 . ( 3 ) وهو قول نصير بن يوسف النحوي : فقال : « وفي بعضها بألف وياء واحدة » . انظر : المقنع 94 ، الدرة 21 إرشاد القراء والكاتبين 149 ، التبيان 105 . ( 4 ) وعليه مصاحف أهل المغرب قال ابن القاضي : « العمل بياءين وتشديد الثانية وإلحاق ألف حمراء بعدها » وهو المختار عند شيوخ الرسم ، وما ذكره الرجراجي من أن أبا داود اختار رسمه بياء وألف سهو أو خطأ في النسخ التي نقل منها ، واختلف رسم المشارقة ففي بعض المصاحف بياء وألف ثابتة وهو الوجه المرجوح ، وفي بعضها وافقوا المغاربة ، لكن وضعوا علامة الشد على الياء الأولى ، ولم يقل به أحد من المتقدمين . انظر : بيان الخلاف 73 ، البسط والبيان 68 ، حلة الأعيان 270 ، سمير الطالبين 63 ، لطائف البيان 1 / 67 . ( 5 ) عند قوله : يرجون رحمت اللّه في الآية 216 البقرة . ( 6 ) لوقوعها رابعة .