من : سلطن « 1 » ] والشّيطن « 2 » حيث ما أتي ، وأرى بياء « 3 » بعد الراء وقد ذكر ، ووزنه : « أفعل « 4 » » وو سبع سنبلت بحذف الألف « 5 » ، وكذا حذفوها بين السين ، والتاء ، من قوله : يابست ولا خلاف بينهم « 6 » في إثباتها بين الياء ، والباء « 7 » ، والملأ بلام ألف « 8 » ، ورءيى بحذف صورة الهمزة الساكنة « 9 » ، والألف الموجودة في اللفظ بين الياءين « 10 » ، أضغث « 11 » وأحلم « 12 » بحذف الألف في الكلمتين ، وبعلمين بحذف الألف حيث ما
هامش
( 1 ) تقدم عند قوله : ما لم ينزل به سلطنا في الآية 151 آل عمران .
وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .
( 2 ) تقدم عند قوله : فأزلهما الشيطان في الآية 35 البقرة .
( 3 ) في ه : « بياءين » أو « بياء بين » ولم يظهر لي .
( 4 ) وقد تقدم عند قوله : إني أريني في الآية 36 يوسف .
( 5 ) بعد اللام باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مؤنث سالم .
( 6 ) سقطت من ج ، ق .
( 7 ) في الموضعين في الآية 43 ، 46 يوسف ، وهذا في حكم المستثنى من قاعدة الجمع المؤنث السالم ذي الألفين السابق الذكر ، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني فيبقى على الضابط المذكور عنده .
انظر : التبيان 50 فتح المنان 25 ، دليل الحيران 53 .
( 8 ) على القياس ، وتقدم عند قوله : قال الملأ في الآية 59 الأعراف ، وسيأتي في الآية 24 المؤمنون .
( 9 ) تقدم عند قوله : لا تقصص رءياك في الآية 5 يوسف .
( 10 ) في الموضعين هنا في الآية 43 ، وبعده في الآية 100 لأبي داود دون الداني وسيأتي مزيد بيان في موضعه الثاني .
( 11 ) لأبي داود دون أبي عمرو الداني ، ومثله في الآية 5 الأنبياء ، وسيأتي ذكره .
انظر : فتح المنان 63 ، التبيان 111 ، دليل الحيران 156 .
( 12 ) هنا وفي موضع الأنبياء في الآية 5 لأبي داود ، والبلنسي دون أبي عمرو الداني .
انظر : مورد الظمآن ص 16 .