سورة يوسف صلى اللّه عليه وسلّم مكية « 1 » ، وهي مائة ، وإحدى عشرة آية « 2 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ألر تلك ءايت الكتب المبين إلى قوله : مّبين رأس الخمس الأول « 3 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : فرءنا عربيّا .
[ ذكر رسم فرءنا بغير ألف بعد الهمزة :
وكتبوا « 4 » ] : فرءنا عربيّا بغير صورة للهمزة ، لسكون الراء قبلها « 5 » ، ومن
هامش
( 1 ) وروى ذلك أبو جعفر النحاس عن ابن عباس ، والبيهقي عن عكرمة والحسن وابن الضريس عن ابن عباس أنها نزلت بمكة ، وذكرها المؤلف في مقدمته ضمن السور المكية ، ومثله عن أبي عبيد وأبي بكر الأنباري ، وروى عن ابن عباس وقتادة أن ثلاث آيات من أولها مدنية ، حكاها أبو حيان ، وقال القرطبي : إلا أربع آيات ، والصحيح أن السورة مكية كلّها قال القرطبي وأبو حيان : « وهي مكية كلها » ولعدم اعتبار هذه الآيات المستثناة قال ابن الجوزي : « هي مكية بالإجماع » ، وقال الشيخ رشيد رضا : « هي مكية وما قيل من أن الثلاث الأولى منها مدنيات ، فلا تصح روايته ، ولا يظهر له وجه ، وهو يخل بنظم الكلام » وقال السيوطي : « وهو واه جدّا ، لا يلتفت إليه » وقال الشيخ ابن عاشر : « وهي مكية على القول الذي لا ينبغي الالتفات إلى غيره » .
انظر : زاد المسير 4 / 176 الإتقان 1 / 43 ، المنار 12 / 250 ، التحرير 11 / 197 ، البحر 5 / 276 الجامع 9 / 118 فضائل القرآن 73 دلائل النبوة 7 / 142 .
( 2 ) عند جميع علماء العدد باتفاق ، وليس فيها اختلاف جملة وتفصيلا .
انظر : البيان 56 معالم اليسر 108 جمال القراء 1 / 204 سعادة الدارين 30 .
( 3 ) رأس الآية 5 يوسف ، وجزئ في ه إلى جزءين .
( 4 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه .
( 5 ) وموافقة أيضا لقراءة ابن كثير بالنقل ، والإسقاط . انظر : النشر 2 / 292 ، إتحاف 2 / 139 .