رأس « 1 » السبعين آية « 2 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء « 3 » حذف الألف من : ديرهم بين الياء ، والراء « 4 » ، وكذلك « 5 » بين الجيم ، والثاء من : جثمين « 6 » ، في هذا الموضع « 7 » ، وحيثما أتى « 8 » .
ويأتي في قصة شعيب : وأخذ الذين ظلموا الصّيحة « 9 » بالتاء « 10 » .
وكل ما في كتاب اللّه تعالى « 11 » من ذكر : الصّيحة فهو : في ديرهم بالياء ، وما يأتي « 12 » من ذكر : الرّجفة فهو : في دارهم بغير ياء ، وقد تقدم « 13 » .
هامش
( 1 ) في ب : « عشر » .
( 2 ) سقطت من أ ، ه ، وما أثبت من ب ، ج ، ق وجزئ في ه إلى ثلاثة أجزاء .
( 3 ) بعدها في ق : « مذكور » .
( 4 ) تقديم وتأخير في ج ، وتقدم عند قوله : من ديركم ثم في الآية 83 البقرة .
( 5 ) في ج ، ق : « وكذا » .
( 6 ) تقدم عند قوله : في دارهم جثمين في الآية 77 الأعراف .
( 7 ) العبارة في ه : « في هذه الآية وحيثما وقع كذلك » .
( 8 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم ، وتقدم في الآية 77 الأعراف .
( 9 ) في الآية 94 هود .
( 10 ) وذلك لوقوع الفصل بين الفعل ، وفاعله ، جاز الحذف ، والإثبات ، وكلاهما حسن ، فإن كثر الفصل ازداد الحذف حسنا ، قال الخطيب : « لما جاءت في قصة شعيب مرّة : الرّجفة ومرّة الصيحة ومرة :
الظلة ازداد التأنيث حسنا .
انظر : البرهان للكرماني 99 فتح الرحمن 192 ملاك التأويل 2 / 522 .
( 11 ) سقطت من : ب ، وفي ج ، ق : « عزّ وجل » .
( 12 ) في ج ، ق : « جاء » .
( 13 ) عند قوله : فأخذتهم الرجفة 77 الأعراف .