ذلك كذلك بغير ألف .
وليؤس كفور بواو واحدة « 1 » ، [ بين السين والياء ، من غير صورة للهمزة وتقع الهمزة قبل الواو ، في بياض « 2 » السّطر ، وأعلى المطة مختلطة بها غير قاطعة « 3 » لها ، وبعيدة من الياء « 4 » ، والواو ، لتقع « 5 » حركتها بينها « 6 » ] وبين الواو « 7 » ، مختلطة « 8 »
هامش
( 1 ) أي من غير صورة للهمزة كما تقدم عند قوله : ليواطئوا في الآية 37 التوبة ، وعند قوله :
ويستنبؤنك في الآية 53 يونس .
( 2 ) في ج : « وفي بياض » .
( 3 ) يقصد المؤلف أن تكون متصلة ماسة للمطة كما هو مذهب بعض المغارب ، فيجعلها ، ماسة للسطر ، غير قاطعة له .
واختلفت عبارة أبي داود هنا عمّا في أصول الضبط ، فصرّح هنا بأنها تكون متصلة بالمطة ، من غير أن تقطعها ، وكلامه في أصول الضبط يبين هذا فقال : « تجعل في بياض السطر في كل ما لم يكن قبلها خط ممطوط ، وجعلت في الممطوط في أعلى المطة » وقال في موضع آخر : « تجعل مرتفعة قليلا لئلا تقطع الكلمة » ولم يتعرض الداني لقطع المطة ، وإنما قال : « تجعل في السطر » فكلام أبي داود مفسر لكلام الداني ، لأن الهمز حرف مستقل بنفسه ، ثم إنه من الضبط لأنه حادث ، فيتعين فصله ، وقطعه من المطة . انظر : أصول الضبط 166 ، 167 المحكم للداني 137 ، 156 ، 170 ، 173 حلة الأعيان 208 الطراز 173 كشف الغمام 89 .
( 4 ) سقطت من ب ، ج ، ه .
( 5 ) في أ ، ب ، ج ، ق : « ولتقع » .
( 6 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ق وألحق في هامشها .
( 7 ) المؤلف اقتصر على أحد وجهي الخلاف في محل الضمة وهو وضعها أمام الحرف والوجه الثاني وضعها فوق الحرف ، وذكر الوجهين في أصول الضبط 235 .
( 8 ) اختلاط الحركة والهمزة وغيرهما بالرسم غير صحيح ، لأن الشكل ، لا يجوز أن يختلط بالرسم ، ولذا كرهه السلف ، واستعملوا الألوان محافظة على رسم الصحابة والأصل فيه قول عبد اللّه بن مسعود :
« جرّدوا القرآن ، ولا تخلطوه بشيء » وكان ابن عمر وابن مسعود ، وإبراهيم النخعي والحسن وابن سيرين وقتادة وغيرهم يكرهون نقط المصاحف للمعنى الذي ذكرت ، لذلك استعملوا الألوان ، لأن المصحف أولى بالتحفظ على إثباته على أصل وضع الصحابة .
انظر : الطراز في شرح ضبط الخراز 1 / 306 .