تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 673

مساهمون:

ص٦٧٣

سورة هود عليه السلام مكية « 1 » ، وهي مائة وإحدى وعشرون آية « 2 »

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ألر كتب أحكمت ايته إلى قوله : بذات الصّدور رأس الخمس الأول « 3 » ، والجزء الثاني وعشرين من أجزاء ستين ، باختلاف في ذلك ، وقد تقدم ، [ في آخر سورة يونس « 4 » ] .
هامش
( 1 ) أخرجه النحاس وأبو الشيخ وابن مردويه وابن الضريس عن ابن عباس قال نزلت سورة هود بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد اللّه بن الزبير قال نزلت سورة هود بمكة ، وأخرجه البيهقي عن عكرمة والحسن وهو قول الجمهور . وذكرها المؤلف ضمن السور المكية باتفاق ، واستثنى بعضهم منها قوله تعالى : فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك الآية 12 ، ونسب هذا إلى مقاتل ، واستثنى بعضهم أيضا : أفمن كان على بينة من ربه الآية 17 ، وقال ابن عباس ، وقتادة مكية إلا آية : وأقم الصلاة طرفي النهار الآية 114 نزلت بالمدينة في حق أبي اليسر . قال رشيد رضا : « هي مكية حتما كالتي قبلها ، واستثني بعضهم منها ثلاث آيات وهو خلاف الظاهر ، ولا يقوم عليه دليل » وقال الشيخ ابن عاشور : « والأصح أنها كلها مكية » ، وقال ابن عطية في الآيات الثلاث : « على أن الأولى تشبه المكي » . انظر : الدر المنثور 3 / 319 الإتقان 1 / 29 ، 43 فضائل القرآن 73 زاد المسير 4 / 72 المحرّر الوجيز 9 / 101 تفسير المنار 12 / 2 التحرير والتنوير 11 / 311 البحر 5 / 200 . ( 2 ) عند المدني الأخير والبصري والمكي ، ومائة واثنتان وعشرون آية عند المدني الأول والشامي ومائة وثلاث وعشرون آية عند الكوفي . انظر : البيان 56 بيان ابن عبد الكافي 26 القول الوجيز 39 جمال القراء 1 / 204 معالم اليسر 105 . ( 3 ) رأس الآية 5 هود ، وهي ساقطة من : ه . ( 4 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه . وتقدم تحسينه للوجهين ، واختار أن يكون نهاية سورة يونس .