بنون « 1 » واحدة « 2 » ] .
وروينا أيضا عن أبي عبيد « 3 » أنه قال : « رأيت في الذي يقال له الإمام مصحف عثمان « 4 » - رضي اللّه عنه - في يوسف : فننجى من نّشآء « 5 » وفي الأنبياء :
ننجى المؤمنين « 6 » بنون واحدة « 7 » .
قال أستاذنا الحافظ أبو عمرو « 8 » : « ثم اجتمعت عليه المصاحف في الأمصار كلها ، فلا نعلمها اختلفت « 9 » .
هامش
( 1 ) قال أبو عمرو بعد أن ذكر رواية أيوب بن المتوكل معقّبا عليها : « ولم نجد ذلك كذلك في شيء من المصاحف ، وقال ملّا علي قارى : « بل الصحيح أنهما مرسومتان بنونين » وقال ابن القاضي : « العمل بإثبات النون ، ولم يذكر الخلاف في المورد لضعفه » وعليه العمل ، وقد ذكر شراح العقيلة أن هذا من زيادة العقيلة في حين أن أبا عمرو ذكرهما في المقنع ، ورد الإمام الشاطبي قول من قال إنهما بنون واحدة .
انظر : المقنع ص 90 ، 99 ، الوسيلة 32 الدرة الصقيلة 20 شرح ملا علي قاري 71 تلخيص الفوائد 29 بيان الخلاف لابن القاضي 61 .
( 2 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ب ، ج ، ق وألحق في هامش ق .
( 3 ) تقدمت ترجمته في ص : 449 .
( 4 ) في ب ، ج ، ق : « عثمان بن عفان » .
( 5 ) في الآية 110 يوسف ، وسيعيد ذكره في سورته .
( 6 ) في الآية 87 الأنبياء ، وسيعيد ذكره في يوسف .
( 7 ) رواه أبو عمرو الداني بسنده عن أبي عبيد في المقنع ص 91 .
( 8 ) هو من كلام أبي عبيد ، وليس من كلام أبي عمرو ، أو تكون سقطت كلمة « قال » بعد أبي عمرو » .
انظر : المقنع ص 71 .
( 9 ) اقتصر المؤلف على رواية أبي عبيد ، لأنها من أوثق الروايات ، باعتبار أن أبا عبيد رأي المصحف الذي يقال له الإمام ، وروى عنه ، في حين أن هناك روايتين : الأولى رواها الداني بسنده عن اليزيدي قال :
هما مكتوبان بنون واحدة » والثانية رواها الداني بسنده عن قالون عن نافع قال : هما في الكتاب بنون واحدة » هاتان الروايتان تعززان ما سبق . انظر : المقنع 91 .
في ج ، ق : « فلا نعلم فيها اختلافا » و ، في ج : « اختلاف » .