التسهيل « 1 » ألفا عند وصل ما قبلها بها « 2 » ، وتسقط الألفان من اللفظ في حال الدرج :
الأولى للساكنين ، والثانية لوصل « 3 » ما قبل ألف الوصل ، بالكلمة التي هي فيها « 4 » ، نحو : نستعين إهدنا وقد تقدم لهذا نظائر كثيرة « 5 » وكتبوا « 6 » في جميع المصاحف : من تلفآءى نفسي بياء « 7 » بعد الألف صورة للهمزة المكسورة « 8 » .
هامش
( 1 ) المراد به التخفيف إذا أطلق ، والمقصود به هنا الإبدال .
( 2 ) وقرأ بها ورش وأبو جعفر والسوسي عن أبي عمرو بإبدال الهمزة حالة الوصل وحمزة عند الوقف أما عند البدء فكل القراء يبدءون بهمزة وصل مكسورة ، وبعدها ياء ساكنة مدية مبدلة من الهمزة .
انظر : البدور الزاهرة 141 المهذب 1 / 292 .
( 3 ) في أ : « بوصل » وما أثبت من ب ، ج ، ق ، م ، ه .
( 4 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « فيه » .
( 5 ) - ومنه قوله تعالى : يقول ايذن لّي في الآية 49 التوبة .
- سقطت من : ب ، ج ، ق .
( 6 ) سقطت من : ب ، ج ، ق .
( 7 ) باتفاق كتاب المصاحف ، روى محمد بن نصير أن المصاحف اتفقت على رسم الياء فيها ، وذكرها أبو عمرو في باب ما رسم بإثبات الياء زائدة أو لمعنى ثم ذكرها في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار ، وذكر اللبيب أن أبا عبيد رآها في الإمام بالياء ، فحصل الإجماع على رسمها بالياء ، ولم يخالف في ذلك أحد .
انظر : المقنع 47 ، 85 الدرة الصقيلة 41 الوسيلة 77 التبيان 171 تنبيه العطشان 132 .
( 8 ) هذا توجيه من التوجيهات الست التي ذكرها المؤلف في كتابه الكبير المسمّى بالتبيين واقتصر هنا على الوجه المختار وهو أن تكون الياء صورة للهمزة إما بالقياس على قوله : أن تبوأ وبابه مما صورت فيه الهمزة الواقعة بعد الساكن ، وإما باعتبار الوصل ، وهذا الوجه اختاره أبو عمرو في كتابيه المحكم ، والمقنع واختاره أبو داود وقال التجيبي : « وهو أحسن الوجوه » وبه جرى عمل أهل المشرق في مصاحفهم فيضعون الهمزة تحت الياء بدون دارة ، وخالف أهل المغرب ، واختاروا زيادة الياء ، وبه جرى عملهم في نقط مصاحفهم ، وحينئذ توضع الدارة على الياء علامة لزيادتها والهمزة في السطر قبلها وهو مرجوح لأن الحرف إذا دار بين الزيادة وعدمها ، فحمله على عدم الزيادة أولى ، واللّه أعلم .
انظر : المحكم المخطوط 71 المقنع 142 أصول الضبط 170 كشف الغمام 177 حلة الأعيان 266 .