والصّلوة ، والحياة « 1 » ، والدّنيا « 2 » ، وكرهون وكفرون « 3 » ، وأمولهم « 4 » وأولدهم « 5 » [ وقد « 6 » ذكر ذلك « 7 » كله « 8 » ] .
ثم قال تعالى : ويحلفون باللّه إنّهم لمنكم « 9 » إلى قوله : عليم حكيم عشر الستين آية « 10 » وفي هذا الخمس « 11 » من الهجاء : مغرت بحذف الألف بين الراء والتاء « 12 » .
وكتبوا في جميع « 13 » المصاحف : يّلمزك بلام ، وميم ، واجتمع « 14 » السبعة
هامش
( 1 ) تقدمتا عند قوله : ويقيمون الصلاة في الآية 2 البقرة .
( 2 ) تقدمت عند قوله : هدى للمتقين في الآية 1 البقرة .
( 3 ) بحذف الألف فيهما باتفاق ، لأنه جمع مذكر سالم ، وتقدم في أول فاتحة الكتاب .
( 4 ) تقدم عند قوله : ونقص من الأموال في الآية 154 البقرة .
( 5 ) تقدم عند قوله : والولدت يرضعن أولدهن في الآية 231 البقرة .
( 6 ) في ج ، ق : « قد » .
( 7 ) سقطت من : ق .
( 8 ) ما بين القوسين المعقوفين في ه : « وقد تقدم تفسيره كله » .
( 9 ) من الآية 56 التوبة .
( 10 ) سقطت من : ه وجزئ فيها إلى جزءين .
( 11 ) غير واضحة في : ب .
( 12 ) وسكت أبو داود عن الألف التي بعد الغين وقبل الراء ، وأدخلها ابن عاشر في الجمع ذي الألفين ، فهي محذوفة ، ونص على حذف ألفيها في إتحاف الإخوان وعليه العمل .
انظر : فتح المنان 35 إتحاف الإخوان 173 .
( 13 ) في متن ق : « في بعض » وألحقت في هامشها صحيحة .
( 14 ) في ب ، ج ، ق : « وأجمع » .