تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
بعضها : لّيواطئوا بألف « 1 » كذا « 2 » ذكره عطاء الخرساني ، وحكم الناقط الأندلسي « 3 » [ القرطبي « 4 » ، ثم اجتمعت المصاحف على كتابة « 5 » هذه الكلمة بواو ، واحدة بعد الطاء من غير صورة للهمزة « 6 » الواقعة بينهما « 7 » . والكافرين وأعملهم [ بحذف الألف فيهما « 8 » ، وسائر ذلك « 9 » ]
هامش
( 1 ) وهو المشهور ، قال ابن عاشر : « وشهّر بعضهم إثباته » ويعني بذلك الشيخ أبا محمد المجاصي : فإنه قال : « المشهور الثبت » ، قال ابن القاضي : « وبه جرى العمل وهو قول الأكثرين » واختار صاحب نثر المرجان الحذف اتباعا للجزري ورعاية لقراءة شاذة وردت فيه للزهري : ليوطّؤا نسبها للزهري والأول أرجح لئلا يتوالى حذفان على الكلمة . انظر : بيان الخلاف 72 التبيان 112 فتح المنان 63 دليل الحيران 158 نثر المرجان 2 / 558 سمير الطالبين 62 . ( 2 ) في ق : « كما » . ( 3 ) تقدم ذكر هذين العلمين ص : 269 . ( 4 ) بداية عدم الوضوح في نسخة ق ، وسأشير إلى نهايته في ص : 623 . ( 5 ) في ب ، ه : « كتاب » . ( 6 ) وعلل صاحب المرجان وغيره حذف الواو بكراهة اجتماع « صورتين متفقتين » أقول : والأجود من هذا التعليل ولعله الصواب حذفت الواو رعاية لقراءة أبي جعفر ، بحذف الهمزة وضم الفاء في الحالين ورعاية لوقف حمزة ، بالحذف ، والتسهيل ، والإبدال ياء خالصة ، وأيضا فإن الهمزة حرف مستقل قد تستغنى عن الصورة . انظر : النشر 1 / 397 إتحاف 2 / 90 البدور الزاهرة 133 المهذب 277 . ( 7 ) في ب : « بينها » . وعلى التعليل الذي ذكروه قالوا يجوز إلحاق واو حمراء بعدها ، وتكون الواو المرسومة صورة لها ، أو إلحاق صورة حمراء قبل الواو المرسومة ، وما اقتصر عليه المؤلف وما عللنا به هو مذهب الصحابة والتابعين حيث كانوا يكرهون النقط والشكل والإلحاق . انظر : الطراز 315 المحكم 10 . ( 8 ) الأولى لأنه جمع مذكر سالم ، باتفاق ، والثانية تقدمت عند قوله : ولنا أعملنا ولكم أعملكم في الآية 138 البقرة . ( 9 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .