تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
يعرى ذلك من الضبط في مذهب الحرميين وأبي عمرو « 1 » ، ويؤخذ ذلك مشافهة من فم العالم بالقراءات الضابط لها « 2 » فاعلمه .
هامش
- الهمزة المسهلة من مخرج الهاء ، قال : « وسمعت أنا منهم من ينطق بذلك وليس بشيء » ا . ه وجوز الداني وجماعة إبدالها هاء خالصة في الأنواع الثلاثة ، واختاره ابن القاضي في الفجر الساطع ، وجوزه بعضهم في المفتوحة دون المكسورة والمضمومة وشدد قوم - وهم الأكثرون - على منعه مطلقا ، كما قال أبو شامة : « وليس بشيء » قال الجعبري : « وينبغي للقارئ أن يفرق في لفظه بين المسهل والمبدل ويحترز في التسهيل عن الهاء والهاوي » وهو الذي لا ينبغي العمل خلافه . انظر : تحصيل المنافع للكرامي 29 النجوم الطوالع 67 إبراز المعاني 147 التعريف لأبي عمرو 217 الدر النثير 2 / 312 التبصرة 276 التيسير 31 الفجر الساطع 171 . ( 1 ) في ج : « وأبو عمرو » وتقدم بيان ما يوافقهم من القراء . ( 2 ) وفي ضمن هذا الكلام رد لاختيار شيخه أبي عمرو الداني ، حيث استحسن ضبط هذا النوع من التسهيل ، فقال : « وذلك على سبيل التقريب على القارئين وهو عندي حسن » . قال أبو داود معلقا عليه : « وذلك زعموا أنه على سبيل التقريب على القارئين إلا أنه عندي ضد التقريب ، وتخليط على المتعلم ، إذ لا يقف على حقيقة النطق بذلك ، ولا يضبطه كتاب ، فضبطه عي » . . . ثم قال : « فترك هذه الحروف عارية من الضبط أولى » ، والتلقي والمشافهة لا يخالف فيها أبو عمرو الداني ، واستحسان الداني فيه زيادة بيان ، ولقد بين علماء الرسم ما يضبط من الهمز المغير ، وما لا يضبط . إذا أبدلت الهمزة حرفا متحركا من جنس حركة ما قبلها ، فتجعل نقطة التسهيل بالحمراء مع الحركة الخالصة نحو : « مؤجلا » و « لئلا » وشبهه لبقاء ما يدل عليها ، وإذا أبدلت حرف مد ولين ، ومن جنس حركة ما قبلها ، كنحو : « يؤمن » و « وبير » وشبهه ، لا تجعل علامة التسهيل ، ولا علامة الحركة ؛ لذهابها كليا . وإذا سهلت بين بين في كل موضع رسمت فيه الصورة كقوله : أؤنبيئكم وأئفكا هذا على مذهب أبي عمرو تجعل علامة الحركة نقطة بمنزلة الحركة المختلسة ، وعلى مذهب أبي داود يعرى من ذلك . وإذا سهلت بين بين وكانت صورها ألفا كنحو : أرأيت وهأنتم لا تجعل علامة الحركة ، وكذلك المبدلة حرف مد تحذف حركتها » . انظر : المحكم لأبي عمرو 105 أصول الضبط لأبي داود 158 كشف الغمام عن مرسوم خط الإمام للشباني 78 .
مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 615 | أبي داود سليمان بن نجاح