وبئايت اللّه مذكور كذلك « 1 » .
ثم قال تعالى : فإن تابوا وأفاموا الصّلوة « 2 » إلى قوله : حكيم رأس الخمس الثاني « 3 » وفي هذا الخمس من الهجاء ، حذف الألف من :
إخونكم « 4 » ، وكذا من « 5 » أيمنهم « 6 » وففتلوا « 7 » [ وسائر ما فيها مذكور « 8 » ] .
ذكر رسم أيمّة :
وكتبوا هنا وفي سائر القرآن : أيمّة بياء صورة للهمزة المكسورة « 9 » ، في
هامش
( 1 ) بياء واحدة على الأكثر الراجح وبحذف الألف لأنه جمع مؤنث سالم ، وتقدم عند قوله : وكذبوا بئايتنا في الآية 38 البقرة .
( 2 ) من الآية 11 التوبة .
( 3 ) رأس الآية 15 التوبة وجزئ هذا الخمس في ه إلى جزءين .
( 4 ) حيثما وقع ، وكيف ما تصرف لأبي داود دون الداني ، وتقدم عند قوله : فإخونكم واللّه في الآية 218 البقرة .
( 5 ) سقطت من : ب ، ج ، ق ، ه .
( 6 ) سواء كان من « اليمين » الذي هو القسم أم من : « الإيمان » الذي هو الإسلام ، لأبي داود دون أبي عمرو الداني ، وتقدم عند قوله : عرضة لأيمنكم في الآية 222 البقرة .
( 7 ) حيثما وقع لأبي داود دون الداني ، وتقدم بيان مواضع الاتفاق عند قوله تعالى : وقتلوا في سبيل اللّه في الآية 189 البقرة .
( 8 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه .
( 9 ) وذكر أبو عمرو الداني أنه تتبعها في مصاحف أهل المدينة والعراق الأصلية والقديمة ، فوجدها بالياء ، ثم ذكر أنها مرسومة بالياء في كتاب هجاء السنة وتابعه الشاطبي ، وقال السخاوي : « وأجمعت المصاحف على إثبات الياء في « أئمة » حيث وقع » وأدرجها أبو عمرو في باب المتوسط بزائد في باب « أئذا » مما رسمت الهمزة المبتدأ بها ياء على خلاف القياس ، وتابعه الشاطبي ، واعترض عليه ابن الجزري وقال فرسمها ياء على الأصل ، وقبله الرجراجي .
انظر : المقنع 52 الوسيلة 77 النشر 1 / 378 نثر المرجان 2 / 530 تنبيه العطشان 113 .