تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
وكتبوا في جميع المصاحف : لا أيمن لهم بحذف الألف ، بين الميم ، والنون « 1 » ، وابن عامر تفرد بكسر الهمزة « 2 » من : لا أيمن « 3 » فجعله « 4 » مصدرا من قوله : « آمنت ، إيمانا « 5 » » وسائر القراء يفتحون الهمزة ويسكنون الياء ، جمع « يمين » [ وسائر ما فيه من الهجاء مذكور « 6 » ] . ثم قال تعالى : أم حسبتم أن تتركوا « 7 » إلى قوله : الفائزون رأس العشرين آية ، وسائر ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور ، قبل « 8 » وهو : جهدوا
هامش
( 1 ) تقدم عند قوله : لا يؤاخذكم اللّه باللغو في أيمانكم في الآية 222 وفي قوله : يأمركم به إيمنكم في الآية 92 البقرة . ( 2 ) والعجب من قول صاحب فتح الباري : « وهي قراءة شاذة » ولكن كلامه له وجه صحيح حيث نسبها إلى الحسن البصري ، ولم ينسبها لابن عامر فهي في قراءته سبعية صحيحة متواترة ، فالشذوذ في النسبة لا في القراءة وزاد أبو حيان في نسبتها إلى الحسن وعطاء وزيد بن علي وابن عامر . انظر : النشر 2 / 278 فتح الباري 8 / 323 المبسوط 193 الفوائد المعتبرة 128 البحر 5 / 15 . ( 3 ) في ب ، ج ، ق ، ه : « الإيمان » وهو تصحيف . ( 4 ) في ب ، ج ، ق : « بجعلها » . ( 5 ) ولم يرتض هذا التوجيه أبو علي الفارسي ، وهذا غير قوي ، فالوجه في كسر الألف أنه مصدر أمن إيمانا ، ومنه قوله تعالى : وءامنهم واستبعد أيضا مكي ما ذكره أبو داود فقال : « ويبعد في المعني أن يكون من الإيمان الذي هو التصديق ، لأنه قد وصفهم بالكفر قبله » وجعله مصدر : « أمنته » من « الأمان » وقال : فاستعماله بمعنى آخر أولى ليفيد الكلام فائدتين » وفسره أبو زرعة بقوله : « أي إسلام لهم ولا دين » وقال آخرون معناه : « لا أمان لهم مصدر آمنته أو منه إيمانا » والمعاني متداخلة ، ويبقى توجيه المؤلف أشمل وأوعب . انظر : الكشف 1 / 500 حجة القراءات 315 الحجة لابن خالويه 174 البحر 5 / 15 . ( 6 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 7 ) من الآية 16 التوبة . ( 8 ) سقطت من : أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه .
مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 616 | أبي داود سليمان بن نجاح