بالهاء « 1 » فاعلمه .
وهذا الباب رويناه عن ابن الأنباري وغيره بالزيادة ، والنقصان ، فأثبتناه على لفظنا ذلك ، وباللّه التوفيق « 2 » .
[ ذكر حروف مفردة من هذا الباب لم يأت لها نظائر « 3 » ] :
قال ابن الأنباري : وكل ما في كتاب اللّه عز وجل من ذكر : قرّة فهو بالهاء إلا حرفا واحدا في القصص : قرّت عين لّى « 4 » قال « 5 » : وكتبوا بقيّت اللّه خير « 6 » بالتاء قال : وكل ما في كتاب اللّه عز وجل من ذكر : الجنّة فهو بالهاء إلا حرفا واحدا في الواقعة : وجنّت نعيم « 7 » وكتبوا : فطرت اللّه
هامش
( 1 ) فوقف على هذه المواضع بالهاء خلافا للرسم ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ، ويعقوب ، ووقف الباقون بالتاء اتباعا للرسم .
أما المختلف فيه بالإفراد والجمع كما تقدم في « كلمت » فمن قرأه بالجمع وقف عليه بالتاء كسائر الجموع ، ومن قرأه بالإفراد فهو في الوقف على أصله .
انظر : النشر 2 / 130 إتحاف 1 / 320 / 120 البدور 107 ، 142 ، 149 .
( 2 ) في ه : « واللّه الموفق » .
( 3 ) سقطت من أ ، وما أثبت من ب ، ج ، ق ، م ، وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .
( 4 ) من الآية 8 القصص ، ذكرها محمد بن عيسى عن نصير باتفاق المصاحف ورواها ابن أبي داود عنه ورواه أبو عمرو الداني عن ابن الأنباري .
انظر : المصاحف 23 المقنع 81 .
( 5 ) سقطت من : ب ، ج ، ق .
( 6 ) من الآية 85 هود ، رواها أبو عمرو الداني عن ابن الأنباري ورواها بسنده عن اليزيدي بالتاء .
انظر : المقنع 81 ، 82 هجاء مصاحف الأمصار 78 .
( 7 ) من الآية 92 ورواها محمد بن عيسى عن نصير باتفاق المصاحف ، ورواها عنه ابن أبي داود ، ورواها مضر عن حمزة وأبي حفص الخراز وأبو عمرو عن ابن الأنباري بالتاء .
انظر : المقنع 81 المصاحف 126 .