موضعا « 1 » .
وقد وقع في الروم حرف واحد اجتمع « 2 » القراء على قراءته بألف على الجمع من أجل : مبشّرت وليست لي فيه رواية ، كيف كتبه « 3 » الصحابة رضي اللّه عنهم واختياري [ أن يكتب « 4 » ] بالحذف « 5 » على الاختصار لحذف « 6 » الألف من الأسماء والأفعال كثيرا مع بقاء الفتحة الدالة ، مثل الأحد عشر موضعا التي وقع فيها الاختلاف بين القراء ليأتي الباب واحدا ولا أمنع من الإثبات على « 7 » اللفظ إذ لم تأت رواية بخلاف « 8 » ذلك .
ءلايت مذكور « 9 » .
ثم قال تعالى : ومن النّاس من يّتّخذ من دون اللّه أندادا إلى قوله « 10 » :
هامش
( 1 ) وهذا منه بناء على خلاف القراء السبعة ، وإلا فسيكون العدد ستة عشر موضعا على اعتبار خلاف القراء العشرة بزيادة خمسة مواضع في الآية 69 سبحان ، وفي الآية 29 الحج ، وفي الآية 12 سبإ ، وفي الآية 35 سورة ص لانفراد قراءة هذه المواضع بالجمع لأبي جعفر بخلاف موضع الحج .
انظر : النشر 2 / 223 إتحاف 1 / 424 المبسوط 124 السبعة 172 التذكرة 2 / 326 .
( 2 ) في ب ، ق : « أجمع » .
( 3 ) في أ : « كتبوه » على لغة : « أكلوه البراغيث » وما أثبت من ب ، ج ، ق ، ه ، م .
( 4 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ج ، ق .
( 5 ) سقطت من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه .
( 6 ) في ق : « وبحذف » وفي بقية النسخ : « وبحذف » ، وما أثبت من : ه كما هو في التبيان لأنه نقل نصه في ص 73 .
( 7 ) سقطت من : ه وألحقت في حاشيتها .
( 8 ) في ج : « بخلف » .
( 9 ) بحذف الألف باتفاق ، لأنه جمع مؤنث سالم .
( 10 ) سقطت من : ب .