الآية [ من الهجاء « 1 » ] حذف الألف من : السّموت قبل الواو وبعدها وقد ذكر « 2 » ، واختلف بحذف « 3 » الألف بين اللام ، والفاء « 4 » .
وكتبوا : اليل بلام واحدة أين ما أتت هذه الكلمة على الاختصار واللفظ « 5 » ، والنّهار بألف ثابتة « 6 » حيث ما وقع ، وكيف ما تصرف « 7 » وقد ذكر « 8 » وكتبوا :
فأحيا به الأرض بألف لئلا يجتمع « 9 » ياءان « 10 » .
وكتبوا في مصاحف أهل المدينة من روايتنا عن نافع بن أبي نعيم المدني :
وتصريف الرّيح بغير ألف بين الياء والحاء « 11 » [ في خمسة مواضع « 12 » ] هنا « 13 »
هامش
( 1 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، ه .
( 2 ) عند قوله : رب العلمين في أول الفاتحة ، وعند قوله : سبع سموت في الآية 28 البقرة .
( 3 ) في ج : « في حذف » .
( 4 ) وافقه البلنسي صاحب المنصف ، ونسب ذلك إلى المصحف الإمام وعليه العمل ، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني .
انظر : التبيان 86 فتح المنان 44 تنبيه العطشان 72 .
( 5 ) تقدم عند قوله : صرط الذين في الآية 6 الفاتحة .
( 6 ) سقطت من أ ، ب ، ج ، ه وما أثبت من : ق .
( 7 ) ليس على إطلاقه كما ذكرنا ، وينبغي أن يقيد بما إذا كان معرفا بأل أو كان نكرة ، ليس إلا ، لأنه تقدم له في قوله : من تحتها الأنهر في الآية 24 البقرة النص على حذف الألف .
( 8 ) تقدم عند قوله : ختم اللّه على في الآية 6 البقرة .
( 9 ) في ب ، ه : « تجتمع » .
( 10 ) باتفاق علماء الرسم ، وتقدم عند قوله : هدى للمتقين في أول السورة .
( 11 ) تقديم وتأخير في : ه .
( 12 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه .
( 13 ) وقرأه حمزة والكسائي وخلف على الإفراد ، وقرأه الباقون على الجمع .